هذه التطورات تأتي بعد اتفاقات سياسية بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وخصوصًا اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، الذي أعاد رسم العلاقة بين الحكومة السورية و"الإدارة الذاتية".
وكانت "الإدارة الذاتية" تعتمد على وجودها العسكري والأمني، مدعومة بدور التحالف الدولي في محاربة الإرهاب، لتتمكن من فرض نفوذها في محافظات الرقة ودير الزور وحلب والحسكة.
لكن التقدم الأخير للجيش السوري وضع الإدارة الذاتية تحت ضغط كبير، خاصة بعد توقيع الرئيس السوري اتفاقًا لوقف إطلاق النار ودمج قوات قسد بالكامل بالجيش السوري.
ويرى المحللون أن هذا الاتفاق يسحب أوراق القوة التي كانت تمتلكها الإدارة الذاتية، وأن أي مؤسسات أو خدمات تخدم مصالحها فقط سيتم دمجها أو إلغاؤها لصالح الحكومة السورية، بينما سيبقى ما يخدم السكان ويتم إدارته بشكل رسمي.
باختصار، يبدو أن الإدارة الذاتية الكردية فقدت جزءًا كبيرًا من نفوذها، ومصيرها سيكون مرتبطًا بقرارات الحكومة السورية وسيطرة الجيش على مناطق شمال وشرق البلاد.
وكانت "الإدارة الذاتية" تعتمد على وجودها العسكري والأمني، مدعومة بدور التحالف الدولي في محاربة الإرهاب، لتتمكن من فرض نفوذها في محافظات الرقة ودير الزور وحلب والحسكة.
لكن التقدم الأخير للجيش السوري وضع الإدارة الذاتية تحت ضغط كبير، خاصة بعد توقيع الرئيس السوري اتفاقًا لوقف إطلاق النار ودمج قوات قسد بالكامل بالجيش السوري.
ويرى المحللون أن هذا الاتفاق يسحب أوراق القوة التي كانت تمتلكها الإدارة الذاتية، وأن أي مؤسسات أو خدمات تخدم مصالحها فقط سيتم دمجها أو إلغاؤها لصالح الحكومة السورية، بينما سيبقى ما يخدم السكان ويتم إدارته بشكل رسمي.
باختصار، يبدو أن الإدارة الذاتية الكردية فقدت جزءًا كبيرًا من نفوذها، ومصيرها سيكون مرتبطًا بقرارات الحكومة السورية وسيطرة الجيش على مناطق شمال وشرق البلاد.