كما أفادت الشركة بأن نتائج الحفر أظهرت اكتشافات جديدة قرب منطقة الصدع الغربي، وهي منطقة تعتبرها ذات إمكانات واعدة قد تحتوي على موارد إضافية غير مستكشفة بعد، في وقت يتواصل فيه العمل على نفق استكشافي استعداداً لمرحلة جديدة من عمليات الحفر المقررة خلال الأشهر المقبلة.
وفي تعليق على هذه النتائج، أكد بينوا لا سال، الرئيس المدير التنفيذي لشركة “آيا للذهب والفضة”، أن المعطيات الأخيرة تعزز فرضية استمرار التمعدن عالي الجودة، وتدعم إمكانية توسيع نطاق الرواسب داخل المنجم، مضيفاً أن عمليات الحفر على طول منطقة التماس الجرانيتي أظهرت استمرارية مشجعة حتى في الأعماق الكبيرة.
وتندرج هذه النتائج ضمن سلسلة من المعطيات الجيولوجية السابقة التي أعلنت عنها الشركة خلال السنة الجارية، في إطار جهودها الرامية إلى توسيع نطاق التمعدن المعروف في منجم زغوندر، الذي يعد من أهم أصولها التعدينية في المغرب.
وعلى المستوى المالي، تفاعل المستثمرون بشكل إيجابي مع هذه التطورات، حيث ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 1,7 في المائة خلال التداولات السابقة لافتتاح السوق في الولايات المتحدة، مباشرة بعد الإعلان عن هذه النتائج.