ويأتي هذا العمل تحت إشراف المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة لجهة الرباط–سلا–القنيطرة، ليحوّل بهو المعرض إلى فضاء حيّ يلتقي فيه الجمهور مع شخصيات صنعت جزءاً مهماً من ذاكرة المغرب الحضارية.
إعادة كتابة التاريخ بلغة المسرح
يرتكز هذا المشروع الفني على رؤية درامية يقودها المخرج ياسين هواري، الذي جمع بين التأليف والإخراج في صياغة نص مسرحي يعيد تقديم شخصيات تاريخية مغربية وإسلامية بصيغة إنسانية معاصرة، تجعل التاريخ قريباً من المتلقي لا بوصفه سرداً جامداً، بل تجربة حيّة نابضة بالمعنى.
ويجسد العرض أربعة أسماء بارزة من الذاكرة التاريخية، من خلال أداء تمثيلي يزاوج بين الدقة الفنية والبعد الرمزي:
أسامة العروسي في دور ابن بطوطة
حمزة عارف في دور ابن رشد
رضى شراها في دور الشريف الإدريسي
ونهيلة نايت بيهي في دور فاطمة الفهرية
هذه الشخصيات لا تُقدَّم بوصفها رموزاً تاريخية فقط، بل كأصوات فكرية أسهمت في تشكيل الوعي الإنساني والمعرفي عبر قرون من الإبداع والسفر والعلم.
البعد الجمالي: حين يلتقي النص بالزي والهوية
تكتمل التجربة المسرحية من خلال اشتغال بصري دقيق، تشرف عليه مصممتا الأزياء آية حروش وهبة حاتيمي، حيث يساهم اللباس في بناء هوية كل شخصية على الركح، ويعزز البعد الجمالي والرمزي للعرض، في انسجام بين الصورة والذاكرة والتمثيل.
برمجة يومية تعيد المسرح إلى الجمهور
تُقدَّم عروض “شخصيات من ذاكرة المغرب” بشكل يومي طيلة أيام المعرض، في فترتين زمنيتين: على الساعة الثالثة بعد الزوال، ثم على الساعة السادسة مساءً، داخل بهو المعرض، ما يمنح الزوار فرصة مستمرة لاكتشاف هذا العمل الفني ضمن تجربة ثقافية مفتوحة ومباشرة.
المسرح كجسر بين الذاكرة والراهن
لا يكتفي هذا العمل بإعادة تقديم شخصيات تاريخية، بل يسعى إلى إعادة طرح سؤال الهوية والذاكرة في سياق معاصر، حيث يصبح المسرح أداة لقراءة الماضي وإعادة تأويله، وربط إنجازاته بأسئلة الحاضر.
وفي هذا الإطار، يتحول المعرض الدولي للنشر والكتاب إلى أكثر من مجرد فضاء للكتب، ليصبح منصة متعددة الوسائط تجمع بين النص المكتوب والصورة الحية، وتعيد الاعتبار للفعل المسرحي كوسيط ثقافي قادر على بناء الجسور بين الأجيال.
وبذلك، تؤكد تجربة “شخصيات من ذاكرة المغرب” أن استحضار التاريخ عبر الفن ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو أيضاً فعل ثقافي حي يساهم في تشكيل وعي جديد بالهوية والذاكرة والانتماء.
إعادة كتابة التاريخ بلغة المسرح
يرتكز هذا المشروع الفني على رؤية درامية يقودها المخرج ياسين هواري، الذي جمع بين التأليف والإخراج في صياغة نص مسرحي يعيد تقديم شخصيات تاريخية مغربية وإسلامية بصيغة إنسانية معاصرة، تجعل التاريخ قريباً من المتلقي لا بوصفه سرداً جامداً، بل تجربة حيّة نابضة بالمعنى.
ويجسد العرض أربعة أسماء بارزة من الذاكرة التاريخية، من خلال أداء تمثيلي يزاوج بين الدقة الفنية والبعد الرمزي:
أسامة العروسي في دور ابن بطوطة
حمزة عارف في دور ابن رشد
رضى شراها في دور الشريف الإدريسي
ونهيلة نايت بيهي في دور فاطمة الفهرية
هذه الشخصيات لا تُقدَّم بوصفها رموزاً تاريخية فقط، بل كأصوات فكرية أسهمت في تشكيل الوعي الإنساني والمعرفي عبر قرون من الإبداع والسفر والعلم.
البعد الجمالي: حين يلتقي النص بالزي والهوية
تكتمل التجربة المسرحية من خلال اشتغال بصري دقيق، تشرف عليه مصممتا الأزياء آية حروش وهبة حاتيمي، حيث يساهم اللباس في بناء هوية كل شخصية على الركح، ويعزز البعد الجمالي والرمزي للعرض، في انسجام بين الصورة والذاكرة والتمثيل.
برمجة يومية تعيد المسرح إلى الجمهور
تُقدَّم عروض “شخصيات من ذاكرة المغرب” بشكل يومي طيلة أيام المعرض، في فترتين زمنيتين: على الساعة الثالثة بعد الزوال، ثم على الساعة السادسة مساءً، داخل بهو المعرض، ما يمنح الزوار فرصة مستمرة لاكتشاف هذا العمل الفني ضمن تجربة ثقافية مفتوحة ومباشرة.
المسرح كجسر بين الذاكرة والراهن
لا يكتفي هذا العمل بإعادة تقديم شخصيات تاريخية، بل يسعى إلى إعادة طرح سؤال الهوية والذاكرة في سياق معاصر، حيث يصبح المسرح أداة لقراءة الماضي وإعادة تأويله، وربط إنجازاته بأسئلة الحاضر.
وفي هذا الإطار، يتحول المعرض الدولي للنشر والكتاب إلى أكثر من مجرد فضاء للكتب، ليصبح منصة متعددة الوسائط تجمع بين النص المكتوب والصورة الحية، وتعيد الاعتبار للفعل المسرحي كوسيط ثقافي قادر على بناء الجسور بين الأجيال.
وبذلك، تؤكد تجربة “شخصيات من ذاكرة المغرب” أن استحضار التاريخ عبر الفن ليس مجرد احتفاء بالماضي، بل هو أيضاً فعل ثقافي حي يساهم في تشكيل وعي جديد بالهوية والذاكرة والانتماء.