وفي هذا السياق، أفادت مصادر أن عددا من عمال العمالات والأقاليم قاموا بتوجيه استفسارات مستعجلة إلى رؤساء جماعات، على خلفية تقارير حذرت من تنامي ما وُصف بـ“خلايا توظيف انتخابية” داخل بعض الإدارات الجماعية، وهو ما أعاد طرح أسئلة حول مدى احترام قواعد الحياد الإداري.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الاستفسارات ركزت على شبهات استغلال العمال العرضيين في استمالة دعم انتخابي سابق لأوانه، من خلال إدماج أو تشغيل أشخاص في ظروف يُشتبه في ارتباطها باعتبارات غير إدارية، وهو ما اعتُبر خرقا محتملا للمساطر القانونية المنظمة للتشغيل داخل الجماعات.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس يتزامن مع اقتراب استحقاقات انتخابية، ما يجعل مسألة حياد الإدارة واستعمال الوسائل العمومية في أي سياق ذي طابع انتخابي موضوع نقاش متجدد داخل الفضاء العام.
ويرى متتبعون أن هذا الملف يسلط الضوء من جديد على أهمية تعزيز الشفافية في تدبير الموارد البشرية داخل الجماعات الترابية، وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص في التشغيل، بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو انتخابية.
كما يطرح النقاش حول ضرورة تقوية آليات المراقبة والتتبع داخل الإدارات المحلية، لضمان احترام القوانين المنظمة، وحماية المرفق العمومي من أي استغلال قد يمس بثقة المواطنين في المؤسسات.
وبين التحركات الإدارية والتساؤلات المطروحة، يبقى ملف “حياد الإدارة” أحد أبرز التحديات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، خاصة في الفترات التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية، حيث تتزايد حساسية العلاقة بين السياسة والإدارة العمومية.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الاستفسارات ركزت على شبهات استغلال العمال العرضيين في استمالة دعم انتخابي سابق لأوانه، من خلال إدماج أو تشغيل أشخاص في ظروف يُشتبه في ارتباطها باعتبارات غير إدارية، وهو ما اعتُبر خرقا محتملا للمساطر القانونية المنظمة للتشغيل داخل الجماعات.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس يتزامن مع اقتراب استحقاقات انتخابية، ما يجعل مسألة حياد الإدارة واستعمال الوسائل العمومية في أي سياق ذي طابع انتخابي موضوع نقاش متجدد داخل الفضاء العام.
ويرى متتبعون أن هذا الملف يسلط الضوء من جديد على أهمية تعزيز الشفافية في تدبير الموارد البشرية داخل الجماعات الترابية، وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص في التشغيل، بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو انتخابية.
كما يطرح النقاش حول ضرورة تقوية آليات المراقبة والتتبع داخل الإدارات المحلية، لضمان احترام القوانين المنظمة، وحماية المرفق العمومي من أي استغلال قد يمس بثقة المواطنين في المؤسسات.
وبين التحركات الإدارية والتساؤلات المطروحة، يبقى ملف “حياد الإدارة” أحد أبرز التحديات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، خاصة في الفترات التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية، حيث تتزايد حساسية العلاقة بين السياسة والإدارة العمومية.