تتجه الأنظار إلى نهائي كأس العالم 2026، الذي سيقام يوم 19 يوليوز بملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي، بعدما كشف المنظمون عن تنظيم أول عرض فني بين الشوطين في تاريخ المونديال.
وسيشارك في هذا الحدث الفني عدد من النجوم العالميين، من بينهم Madonna وShakira إلى جانب فرقة BTS، في عرض يُرتقب أن يمزج بين الموسيقى والفرجة العالمية على غرار العروض الأميركية الكبرى.
كما سيتولى الإشراف الفني على هذا الحدث Chris Martin، ما يعكس رغبة المنظمين في تقديم نسخة استثنائية من النهائي، تجمع بين الرياضة والترفيه والثقافة الجماهيرية.
وتحمل نسخة 2026 أهمية خاصة، باعتبارها الأكبر في تاريخ كأس العالم، بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، في بطولة تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويرى متابعون أن إدراج عرض فني بين الشوطين يعكس التحولات التي تعرفها البطولات الرياضية الكبرى، حيث أصبحت تسعى إلى توسيع بعدها الترفيهي واستقطاب جمهور عالمي يتجاوز حدود كرة القدم التقليدية.