ويُعد هذا المهرجان واحداً من التظاهرات الثقافية التي رسخت حضورها في المشهد السينمائي، باعتباره منصة تجمع بين صناع الأفلام والباحثين والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة، من خلال تقديم أعمال سينمائية متنوعة تمثل تجارب من مختلف دول العالم، وتعالج إشكالات بيئية راهنة برؤى فنية مبتكرة.
وتتميز دورة هذه السنة ببرمجة غنية، تشمل المسابقة الرسمية للأفلام التي تتيح فضاءً للتنافس بين أعمال سينمائية قصيرة وطويلة، إضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية وندوات علمية تتمحور حول موضوع: “الخطاب السينمائي وقضايا البيئة المستدامة”، بمشاركة باحثين ومهنيين في مجالي السينما والبيئة، بهدف تعميق النقاش حول دور الفن في نشر الوعي البيئي.
كما ستعرف هذه الدورة عرض أفلام مغربية ضمن فقرة خاصة، إلى جانب فقرة “أفلام البانوراما” التي تروم إبراز تنوع الإنتاج السينمائي الوطني، ودعم المخرجين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم للانخراط في التجارب السينمائية الاحترافية، بما يعزز دينامية الصناعة السينمائية المغربية.
ويؤكد المهرجان من خلال هذه البرمجة التزامه المستمر بدعم السينما المستقلة، وخلق فضاءات للتبادل الثقافي بين المبدعين والجمهور، حيث يشكل هذا الحدث فرصة لاكتشاف أعمال فنية متميزة تسهم في طرح أسئلة بيئية وإنسانية من خلال لغة الصورة والإبداع البصري.
وفي هذا السياق، دعت جمعية أسنفلول للتنمية الثقافية عشاق السينما والمهتمين بالشأن البيئي إلى حضور فعاليات هذا الموعد الثقافي، والاستفادة من برنامج متنوع يجمع بين الفن والمعرفة والوعي البيئي، في تجربة فريدة تعكس خصوصية مدينة سيدي وساي–ماسة كفضاء يحتفي بالثقافة والإبداع والتنمية المستدامة.
وتتميز دورة هذه السنة ببرمجة غنية، تشمل المسابقة الرسمية للأفلام التي تتيح فضاءً للتنافس بين أعمال سينمائية قصيرة وطويلة، إضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية وندوات علمية تتمحور حول موضوع: “الخطاب السينمائي وقضايا البيئة المستدامة”، بمشاركة باحثين ومهنيين في مجالي السينما والبيئة، بهدف تعميق النقاش حول دور الفن في نشر الوعي البيئي.
كما ستعرف هذه الدورة عرض أفلام مغربية ضمن فقرة خاصة، إلى جانب فقرة “أفلام البانوراما” التي تروم إبراز تنوع الإنتاج السينمائي الوطني، ودعم المخرجين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم للانخراط في التجارب السينمائية الاحترافية، بما يعزز دينامية الصناعة السينمائية المغربية.
ويؤكد المهرجان من خلال هذه البرمجة التزامه المستمر بدعم السينما المستقلة، وخلق فضاءات للتبادل الثقافي بين المبدعين والجمهور، حيث يشكل هذا الحدث فرصة لاكتشاف أعمال فنية متميزة تسهم في طرح أسئلة بيئية وإنسانية من خلال لغة الصورة والإبداع البصري.
وفي هذا السياق، دعت جمعية أسنفلول للتنمية الثقافية عشاق السينما والمهتمين بالشأن البيئي إلى حضور فعاليات هذا الموعد الثقافي، والاستفادة من برنامج متنوع يجمع بين الفن والمعرفة والوعي البيئي، في تجربة فريدة تعكس خصوصية مدينة سيدي وساي–ماسة كفضاء يحتفي بالثقافة والإبداع والتنمية المستدامة.