وتميز فيلمه الذي ترشح عنه بالحبكة العميقة والشخصيات ذات الأبعاد النفسية المتعددة، ما منح سيد العلمي فرصة لإبراز قدراته الفنية وأدائه المتقن، ما جعله يحظى بإشادة النقاد والجمهور على حد سواء. ويعد هذا الترشيح اعترافاً دولياً بالمستوى الفني الذي يقدمه الممثل المغربي في أعمال سينمائية فرنسية، ويعكس اهتمام صناعة السينما الأوروبية باكتشاف المواهب الشابة القادمة من المغرب.
ويعتبر الترشيح لجوائز سيزار، التي تعد الأرفع في فرنسا وأكثرها تأثيراً في عالم السينما الأوروبية، فرصة كبيرة لسيد العلمي لتعزيز مساره المهني على المستوى الدولي، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع مخرجين ومنتجين عالميين. كما يسهم هذا الإنجاز في إبراز دور السينما المغربية وتقديمها كمنصة لإبراز المواهب العربية في المشهد السينمائي العالمي.
ويؤكد هذا الإنجاز أن الشباب المغربي قادر على منافسة كبار الفنانين في الخارج، وأن الموهبة الحقيقية لا تعرف حدوداً جغرافية. وترى النقاد أن هذه الخطوة قد تشجع المزيد من المواهب المغربية على الانخراط في صناعة السينما العالمية، وتجعلهم قادرين على تحقيق حضور متميز بين الإنتاجات الأوروبية والدولية.
بهذا الترشيح، يضيف سيد العلمي اسمه إلى قائمة النجوم المغاربة الذين تركوا بصمتهم في السينما العالمية، ويثبت أن الإبداع المغربي قادر على الوصول إلى أكبر الجوائز السينمائية، وأن العمل الجاد والمثابرة هما الطريق لتحقيق النجاحات على المستوى الدولي.
ويعتبر الترشيح لجوائز سيزار، التي تعد الأرفع في فرنسا وأكثرها تأثيراً في عالم السينما الأوروبية، فرصة كبيرة لسيد العلمي لتعزيز مساره المهني على المستوى الدولي، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع مخرجين ومنتجين عالميين. كما يسهم هذا الإنجاز في إبراز دور السينما المغربية وتقديمها كمنصة لإبراز المواهب العربية في المشهد السينمائي العالمي.
ويؤكد هذا الإنجاز أن الشباب المغربي قادر على منافسة كبار الفنانين في الخارج، وأن الموهبة الحقيقية لا تعرف حدوداً جغرافية. وترى النقاد أن هذه الخطوة قد تشجع المزيد من المواهب المغربية على الانخراط في صناعة السينما العالمية، وتجعلهم قادرين على تحقيق حضور متميز بين الإنتاجات الأوروبية والدولية.
بهذا الترشيح، يضيف سيد العلمي اسمه إلى قائمة النجوم المغاربة الذين تركوا بصمتهم في السينما العالمية، ويثبت أن الإبداع المغربي قادر على الوصول إلى أكبر الجوائز السينمائية، وأن العمل الجاد والمثابرة هما الطريق لتحقيق النجاحات على المستوى الدولي.