المبيعات كتجري أسرع من البنية التحتية
الهجين والكهربائي ولاو حاضرين أكثر فأكثر فكاتالوغات الماركات المعروضة فالمغرب، مع دخول مصنعين جدد بشكل منتظم ومنافسة قوية بين الماركات الأوروبية واليابانية والكورية والصينية. فالمدينة، الهجين يقدر ينقص الاستهلاك بشكل محسوس بلا الحاجة للبحث عن بورنة شحن، وهو حل عملي بزاف للسائق اليومي فالزحام الحضري.
والكهربائي مئة بالمئة يقدر يعطي كلفة طاقة مزيانة بالمقارنة مع البنزين، خصوصا للي عندو إمكانية يشحن فالدار ليلا. ولكن هاد المزايا كتبدل بشكل كبير حسب ثمن الشراء الأولي، وعدد الكيلومترات المقطوعة سنويا، وتوفر مكان بارك خاص للشحن، وسرعة محطات الشحن العمومية المتوفرة فالطريق.
إحصائيات السوق خاصها تفرق بوضوح بين الـfull hybrid، والهجين القابل للشحن اللي كيحتاج بورنة، والكهربائي مئة فالمئة، لأن كل تقنية من هاد الثلاثة عندها استعمال مختلف تماما وجمهور مختلف، والخلط بينهم فالأرقام كيعطي صورة مغلوطة على حقيقة السوق.
المهنيون فالقطاع خاصهم يتبنو مصطلحات موحدة وواضحة فالتواصل مع الجمهور، لأن الغموض فالتسميات كيصعب على المستهلك العادي فهم الفرق الحقيقي بين التقنيات، وكيدفعه أحيانا لقرارات شراء ما تناسبش استعماله اليومي الفعلي للسيارة.
التحدي الأكبر بالنسبة للمستهلك المغربي يبقى فهم الفرق بين الكلفة الأولية والكلفة الإجمالية على مدى سنوات الاستعمال، خصوصا مع تفاوت كبير فالأثمنة بين التقنيات المختلفة. حملات التوعية من طرف الموزعين والجمعيات المهنية أصبحت ضرورية باش الزبون يتخذ قرار مدروس ماشي مبني غير على الموضة أو الضغط التجاري.
الانتقال غادي يتحسم فالشحن والثقة
تطور السوق نحو الكهرباء مرتبط بشكل مباشر بعدد البورنات اللي خدامين فعلا فالميدان بلا أعطاب، وسهولة الأداء عبر التطبيقات أو البطاقات، وتغطية الطرقات السيارة الرئيسية، وقدرة الشبكة الكهربائية الوطنية على استيعاب الطلب المتزايد فساعات الذروة. ضمان البطارية على المدى الطويل غادي يأثر حتى هو بشكل مباشر على قرار الشراء.
القيمة الحقيقية للسيارة الكهربائية عند إعادة البيع، وتوفر قطع الغيار، وتكوين الورشات المحلية على هاد التقنية الجديدة، عوامل مهمة حتى هي. الماركات الصينية كتكبر العرض المتوفر للمستهلك المغربي بأثمنة تنافسية وتجهيزات غنية، ولكن خاص الحكم عليها يكون مبني على تجربة حقيقية مع الوقت.
السوق المغربي داز فعلا عتبة تجارية مهمة فاستقبال السيارات المكهربة. المرحلة الجاية هي بناء محيط متكامل كيخلي الزبون يختار بثقة تامة بلا ما يكتشف مصاريف خفية أو مشاكل تقنية من بعد التسليم، وهو تحدي يهم الموزعين والسلطات المعنية بنفس الدرجة.
التعاون بين مشغلي محطات الشحن، والموزعين، والسلطات المحلية أصبح ضروري باش يتوفر للمستهلك المغربي خريطة واضحة وموثوقة للبورنات الخدامة، بدل ما يبقى كل واحد يشتغل بمعزل عن الآخرين فمشروع يهم مستقبل التنقل فالبلاد.
السلطات المعنية خاصها تسرع وتيرة تركيب البورنات العمومية فالمناطق اللي عندها كثافة سكانية عالية وطلب متزايد على السيارات الكهربائية، باش العرض يواكب الطلب المتنامي. التعاون بين القطاعين العام والخاص فتمويل هاد البنية التحتية يبقى المدخل الأنسب لتسريع الوتيرة بلا إثقال كاهل الدولة وحدها.