الطلب حاضر خصوصاً ملي الرؤية قصيرة
المستثمرون كيفاضلو بين المردودية والمدة والمخاطر. ملي كتكبر الضبابية، كيميلو للآجال القصيرة أو كيطلبو عائد أكبر على السندات الطويلة.
نجاح اكتتاب واحد ما كيعنيش أن منحنى الفائدة كامل ارتاح.
تحسن الميزانية كيخفف الضغط الفوري، ولكن الخزينة باقا خاصها تمول النفقات والاستثمارات. توقيت الإصدارات والتدبير النشيط للدين مهمين قد الحجم السنوي.
علاش الأسر والمقاولات معنيين؟
فوائد سندات الدولة كتشكل مرجع لجزء من تمويل البنوك والمقاولات. إلا بقات طالعة، تقدر تغلي القروض والاستثمار العقاري وإصدارات الشركات.
وإلا هبطات بشكل منظم، كتسهل التمويل ولكن ما كتضمنش نفس التخفيض للجميع.
الاستقرار غادي يبقى مرتبط بالتضخم والسياسة النقدية وثقة المستثمرين. لهذا ما خاصناش نحولو أيام هادئة لاتجاه نهائي.
السوق خدا نفس، ولكن باقي حذر. الانفراج الحقيقي غادي يتأكد إلا وصل للآجال الطويلة وبقى مستمر بلا ما يضعف الطلب.