ويتميز الجهاز باستقلاليته الكاملة، إذ يعمل دون شاشة أو تطبيقات تفاعلية، كما لا يحتاج إلى الاتصال بشبكات Wi-Fi أو Bluetooth أو حتى بهاتف ذكي، ما يجعله خيارًا مناسبًا لكبار السن الذين يواجهون صعوبة في استخدام التقنيات الحديثة، مع الحفاظ على سهولة الاستخدام والاعتماد على المراقبة التلقائية.
يضم سوار Carely ستة مستشعرات ذكية تتيح مراقبة عدد من المؤشرات الصحية الأساسية على مدار الساعة، من بينها:
-معدل ضربات القلب.
-نسبة تشبع الأكسجين في الدم.
-درجة حرارة الجلد.
-مستوى الحركة والنشاط اليومي.
ويعتمد الجهاز على تقنيات تحليل البيانات لتعلّم النمط اليومي للمستخدم، بما يشمل ساعات النوم، ومستوى النشاط، والقيم الطبيعية لمؤشراته الحيوية. وبعد فترة من الاستخدام، يصبح قادراً على رصد أي تغيرات غير معتادة قد تشير إلى مشكلة صحية، وإرسال تنبيه مبكر حتى قبل ظهور الأعراض بشكل واضح.
ولا تقتصر وظائف السوار على مراقبة المؤشرات الصحية، بل يشمل أيضاً نظاماً لاكتشاف حالات السقوط، إضافة إلى زر استغاثة (SOS) يمكن للمستخدم الضغط عليه عند الحاجة للمساعدة.
كما يستطيع الجهاز إرسال تنبيه إذا غادر المستخدم نطاقاً جغرافياً آمناً يتم تحديده مسبقاً من قبل أفراد العائلة، وهو ما يوفر مستوى إضافياً من الأمان، خاصة للمسنين الذين يعانون من مشكلات الذاكرة أو الإدراك. وعند اكتشاف أي مؤشر غير طبيعي، مثل اضطراب في نبضات القلب أو تغيرات في الحركة والتوازن، يرسل السوار إشعاراً فورياً إلى أفراد الأسرة، بما يسمح بالتدخل السريع عند الحاجة.
وأوضحت الشركة أن بطارية الجهاز توفر ما يصل إلى 10 أيام من الاستخدام المتواصل قبل الحاجة إلى إعادة الشحن، كما يمكن شحن السوار وهو لا يزال مثبتاً على المعصم، الأمر الذي يسهل استخدامه دون الحاجة إلى خلعه باستمرار.
ورغم المزايا التي أعلنت عنها الشركة، فإن سوار Carely لم يُطرح رسمياً في الأسواق حتى الآن، إذ يقتصر توفره حالياً على قائمة انتظار للراغبين في اقتنائه. كما لم تكشف الشركة بعد عن جميع التفاصيل التقنية المتعلقة بطريقة عمل الجهاز بشكل مستقل دون هاتف ذكي، أو آلية الشحن أثناء ارتدائه، وهي معلومات ينتظرها المهتمون بالتقنيات الصحية قبل تقييم المنتج بصورة نهائية.
يضم سوار Carely ستة مستشعرات ذكية تتيح مراقبة عدد من المؤشرات الصحية الأساسية على مدار الساعة، من بينها:
-معدل ضربات القلب.
-نسبة تشبع الأكسجين في الدم.
-درجة حرارة الجلد.
-مستوى الحركة والنشاط اليومي.
ويعتمد الجهاز على تقنيات تحليل البيانات لتعلّم النمط اليومي للمستخدم، بما يشمل ساعات النوم، ومستوى النشاط، والقيم الطبيعية لمؤشراته الحيوية. وبعد فترة من الاستخدام، يصبح قادراً على رصد أي تغيرات غير معتادة قد تشير إلى مشكلة صحية، وإرسال تنبيه مبكر حتى قبل ظهور الأعراض بشكل واضح.
ولا تقتصر وظائف السوار على مراقبة المؤشرات الصحية، بل يشمل أيضاً نظاماً لاكتشاف حالات السقوط، إضافة إلى زر استغاثة (SOS) يمكن للمستخدم الضغط عليه عند الحاجة للمساعدة.
كما يستطيع الجهاز إرسال تنبيه إذا غادر المستخدم نطاقاً جغرافياً آمناً يتم تحديده مسبقاً من قبل أفراد العائلة، وهو ما يوفر مستوى إضافياً من الأمان، خاصة للمسنين الذين يعانون من مشكلات الذاكرة أو الإدراك. وعند اكتشاف أي مؤشر غير طبيعي، مثل اضطراب في نبضات القلب أو تغيرات في الحركة والتوازن، يرسل السوار إشعاراً فورياً إلى أفراد الأسرة، بما يسمح بالتدخل السريع عند الحاجة.
وأوضحت الشركة أن بطارية الجهاز توفر ما يصل إلى 10 أيام من الاستخدام المتواصل قبل الحاجة إلى إعادة الشحن، كما يمكن شحن السوار وهو لا يزال مثبتاً على المعصم، الأمر الذي يسهل استخدامه دون الحاجة إلى خلعه باستمرار.
ورغم المزايا التي أعلنت عنها الشركة، فإن سوار Carely لم يُطرح رسمياً في الأسواق حتى الآن، إذ يقتصر توفره حالياً على قائمة انتظار للراغبين في اقتنائه. كما لم تكشف الشركة بعد عن جميع التفاصيل التقنية المتعلقة بطريقة عمل الجهاز بشكل مستقل دون هاتف ذكي، أو آلية الشحن أثناء ارتدائه، وهي معلومات ينتظرها المهتمون بالتقنيات الصحية قبل تقييم المنتج بصورة نهائية.