صحتنا

سنة ونصف من الانتظار : نقابيون ينتقدون بطء الحكومة في تنفيذ اتفاقات قطاع الصحة


تصدرت احتجاجات قطاع الصحة العمومية المشهد، يوم الخميس ، حيث نظم التنسيق النقابي الوطني سلسلة وقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية والجهوية للوزارة، وكذلك داخل المراكز الاستشفائية العمومية. وشهدت هذه التحركات مشاركة واسعة من الأطر الصحية التي عبرت عن رفضها لمسار تعميم منظومة المجموعات الصحية الترابية على الصعيد الوطني، معتبرة أن الوزارة لم تفِ بالتزاماتها تجاه القطاع.



 

وأكد المحتجون أن احتجاجاتهم تأتي بعد سنة ونصف على توقيع اتفاق مع الحكومة، دون أن يتم تنزيل مضامينه بشكل فعلي. كما لفتوا إلى تأخر إصدار النصوص التنظيمية المرتبطة بقانون الوظيفة الصحية رقم 09.22، ومن بينها مرسوم الحركة الانتقالية، ونظام الأجر المتغير، والتعويض عن المناطق النائية، والتعويضات الجديدة، وهو ما يضاعف الضغط على الأطر الصحية ويزيد من حالة الاحتقان.
 

ورفض التنسيق النقابي تعميم تجربة المجموعات الصحية الترابية، مشيرًا إلى أن التجربة لم تتجاوز أربعة أشهر، وهي فترة قصيرة لا تسمح بإجراء تقييم شامل، وأن التجربة ما تزال «في طور البناء وسط لخبطة وضبابية وسوء تسيير»، دون أن تحقق أي إضافة ملموسة للمواطنين أو للعاملين على حد سواء.
 

كما شدد المحتجون على التزامهم بمقاطعة البرامج الصحية منذ 22 ديسمبر 2025، ومقاطعة الاجتماعات مع الوزارة والمؤسسات التابعة لها، مع التحذير من إمكانية خوض إضراب وطني عام يوم الخميس 29 يناير 2026 في حال استمرار الوضع على حاله، في خطوة تؤكد جدية مطالبهم وتصعيدهم التدريجي إذا لم تُستجب


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 16 يناير 2026
في نفس الركن