ومع بداية تحرك الآلات الزراعية وسط الحقول الذهبية، عبّر عدد من الفلاحين عن ارتياحهم للمؤشرات الأولية التي توحي بموسم فلاحي أفضل مقارنة بالمواسم السابقة، خاصة في ما يتعلق بإنتاج الحبوب، الذي ظل رهينا خلال السنوات الأخيرة بتذبذب التساقطات وارتفاع درجات الحرارة.
ويُعد سهل دكالة من أبرز المناطق الفلاحية بالمغرب، حيث يشكل إنتاج الحبوب والقطاني والأعلاف نشاطا أساسيا لآلاف الأسر القروية، ما يجعل أي تحسن في الموسم الفلاحي ينعكس بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة.
ويرى مهنيون أن الأمطار التي شهدتها المملكة خلال الأشهر الماضية ساهمت في إنقاذ جزء مهم من الزراعات الخريفية، ومنحت الفلاحين متنفسا بعد مرحلة صعبة اتسمت بارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الموارد المائية. كما ساعدت الظروف المناخية الأخيرة على تحسين جودة السنابل ورفع توقعات المردودية في عدد من المناطق.
ورغم هذا التفاؤل، لا يخفي عدد من الفلاحين تخوفهم من استمرار التحديات المرتبطة بتغير المناخ وارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة، مؤكدين أن القطاع الفلاحي بات أكثر حاجة إلى حلول مستدامة تضمن الأمن المائي وتواكب التحولات المناخية المتسارعة.
ويأمل المتتبعون أن يشكل الموسم الحالي بداية مرحلة أكثر استقرارا للقطاع الفلاحي، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بالأمن الغذائي ودور الفلاحة في دعم الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية بالعالم القروي.
وبين سنابل القمح الممتدة على مد البصر، تتجدد آمال الفلاحين بدكالة في موسم يعيد بعضا من التوازن بعد سنوات من القلق، ويمنح الأرض فرصة جديدة لتبوح بخيرها من جديد.
ويُعد سهل دكالة من أبرز المناطق الفلاحية بالمغرب، حيث يشكل إنتاج الحبوب والقطاني والأعلاف نشاطا أساسيا لآلاف الأسر القروية، ما يجعل أي تحسن في الموسم الفلاحي ينعكس بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة.
ويرى مهنيون أن الأمطار التي شهدتها المملكة خلال الأشهر الماضية ساهمت في إنقاذ جزء مهم من الزراعات الخريفية، ومنحت الفلاحين متنفسا بعد مرحلة صعبة اتسمت بارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الموارد المائية. كما ساعدت الظروف المناخية الأخيرة على تحسين جودة السنابل ورفع توقعات المردودية في عدد من المناطق.
ورغم هذا التفاؤل، لا يخفي عدد من الفلاحين تخوفهم من استمرار التحديات المرتبطة بتغير المناخ وارتفاع أسعار المحروقات والأسمدة، مؤكدين أن القطاع الفلاحي بات أكثر حاجة إلى حلول مستدامة تضمن الأمن المائي وتواكب التحولات المناخية المتسارعة.
ويأمل المتتبعون أن يشكل الموسم الحالي بداية مرحلة أكثر استقرارا للقطاع الفلاحي، خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بالأمن الغذائي ودور الفلاحة في دعم الاقتصاد الوطني وتحريك عجلة التنمية بالعالم القروي.
وبين سنابل القمح الممتدة على مد البصر، تتجدد آمال الفلاحين بدكالة في موسم يعيد بعضا من التوازن بعد سنوات من القلق، ويمنح الأرض فرصة جديدة لتبوح بخيرها من جديد.