وشهد المعدن النفيس ارتفاعًا مطردًا خلال العامين الماضيين، مدفوعًا بضعف الدولار الأمريكي، بعد أن كان سعر الأونصة (31,1 غرام) يزيد قليلًا عن 2000 دولار في يناير 2024، مسجلاً بذلك قفزة قياسية تاريخية في وقت قياسي.
وبحسب آخر المعطيات، ارتفع سعر الذهب بنسبة 1,85%، ليصل إلى 5080 دولارًا للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسي بلغ 5093,05 دولارًا عند الساعة 2:27 بتوقيت غرينتش. ويعكس هذا الارتفاع قوة الطلب على الذهب كأصل آمن في الأسواق المالية العالمية، وسط مخاوف المستثمرين من تقلبات الاقتصاد الدولي والضغوط التضخمية.
ويعتبر الذهب، وفق الخبراء، ملاذًا استراتيجيًا للاستثمار في فترات عدم اليقين، حيث يزداد الطلب عليه كأداة للتحوط ضد المخاطر المالية والجيوسياسية، ما يفسر الارتفاع التاريخي الحالي للأسعار.
وتؤكد هذه القفزة السعرية على أن المعدن الأصفر لا يزال يشكل مؤشرًا هامًا على اتجاهات الأسواق العالمية، كما يعكس تأثير السياسات النقدية الأمريكية والتوترات التجارية الدولية على التحركات الاقتصادية العالمية، ويضع المستثمرين أمام ضرورة متابعة التطورات الاقتصادية عن كثب لتحديد استراتيجياتهم الاستثمارية المستقبلية.
وبحسب آخر المعطيات، ارتفع سعر الذهب بنسبة 1,85%، ليصل إلى 5080 دولارًا للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسي بلغ 5093,05 دولارًا عند الساعة 2:27 بتوقيت غرينتش. ويعكس هذا الارتفاع قوة الطلب على الذهب كأصل آمن في الأسواق المالية العالمية، وسط مخاوف المستثمرين من تقلبات الاقتصاد الدولي والضغوط التضخمية.
ويعتبر الذهب، وفق الخبراء، ملاذًا استراتيجيًا للاستثمار في فترات عدم اليقين، حيث يزداد الطلب عليه كأداة للتحوط ضد المخاطر المالية والجيوسياسية، ما يفسر الارتفاع التاريخي الحالي للأسعار.
وتؤكد هذه القفزة السعرية على أن المعدن الأصفر لا يزال يشكل مؤشرًا هامًا على اتجاهات الأسواق العالمية، كما يعكس تأثير السياسات النقدية الأمريكية والتوترات التجارية الدولية على التحركات الاقتصادية العالمية، ويضع المستثمرين أمام ضرورة متابعة التطورات الاقتصادية عن كثب لتحديد استراتيجياتهم الاستثمارية المستقبلية.