حياتنا

سرقة محل تجاري بالدار البيضاء أثناء مباراة المنتخب المغربي.. والشرطة تكثف أبحاثها


باشرت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء تحقيقاتها الميدانية، عقب تعرض محل تجاري بمنطقة مولاي رشيد لعملية سرقة وُصفت بالاحترافية، استهدفت ملابس وأحذية رياضية أصلية تُقدَّر قيمتها بحوالي 100 ألف درهم، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتحديد هوية المتورطين وتوقيفهم.



وبحسب المعطيات المتوفرة، استغل منفذو العملية انشغال المواطنين بمتابعة الشوط الأول من مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الكندي، إلى جانب مغادرة صاحب المحل مؤقتاً لجلب القهوة، لينفذوا السرقة في ظرف وجيز مستفيدين من خلو الشارع من المارة.

وأظهرت المعطيات الأولية المستقاة من تسجيلات كاميرات المراقبة أن أحد المشتبه فيهم كان يرتدي قناعاً لإخفاء ملامحه، وتوجه مباشرة إلى لوحة التحكم الكهربائية داخل المحل، حيث عمد إلى تعطيل نظام المراقبة قبل الاستيلاء على البضائع ونقلها بواسطة سيارة كانت تنتظره في أحد الأزقة الخلفية، في ما يرجح أن العملية نُفذت وفق خطة محكمة.

وتواصل عناصر الشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح الشرطة التقنية والعلمية، إجراءات البحث والتحري، من خلال تحليل التسجيلات ورفع الآثار التقنية، فضلاً عن الاستماع إلى الشهود وجمع مختلف المعطيات التي قد تقود إلى تحديد هوية المتورطين.

كما تُرجح فرضيات البحث احتمال وجود أشخاص على دراية مسبقة بالمحل ومحيطه وطبيعة نشاطه، وهو ما قد يكون ساهم في اختيار التوقيت المناسب لتنفيذ عملية السرقة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية تعزيز إجراءات الحماية بالمحلات التجارية، لاسيما خلال الفترات التي تشهد تجمعات أو أحداثاً كبرى قد يستغلها بعض الجناة لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية بعيداً عن الأنظار.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأربعاء 8 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن