أبرز نتائج هاد الانتعاشة: عودة الأنشطة المائية: الألعاب والرياضات الترفيهية فالبحيرة رجعات لسابق عهدها، وبدات الحركة كتدب من جديد وسط مياه السد. رواج سياحي كبير: الفنادق والمآوي السياحية فـ "بين الويدان" بدات كتستقبل العشرات من الوفود السياحية، سواء من داخل المغرب ولا من خارجه، هادشي اللي غيحرك العجلة الاقتصادية فإقليم أزيلال.
مختصرات اقتصاديات
سد بين الويدان يقترب من الامتلاء الكامل بنسبة 92% وينعش آمال صيف واعد
فواحد "الريمونتادا" مائية تاريخية، وصلات نسبة ملء سد بين الويدان بإقليم أزيلال أمس لـ 92.1%. هاد الرقم كيتعتبر "قفزة عملاقة" إلا قارناه مع نفس النهار من العام اللي فات، فين ما كانتش فايتة النسبة 10% فقط، هادشي اللي كيبشر بصيف "منعش" وبمخزون مائي كافي للمنطقة.
الخميس 2 أبريل 2026
في نفس الركن
{{#item}}
{{/item}}
{{/items}}