ويُعد هذا التتويج محطة جديدة في مسار الثنائي المغربي، بعدما سبق لهما الفوز بالجائزتين الفضية والبرونزية خلال دورة 2025 عن الوثائقيين "زلزال الحوز... تحت رحمة الخيام" و**"الحلم الهندي"**، ليصبحا أول فريق إعلامي مغربي يحصد ثلاث جوائز ضمن المسابقة نفسها خلال دورتين متتاليتين، في مسار يعكس تطور التجربة المغربية في مجال الفيلم الوثائقي.
وأعلنت لجنة تحكيم Telly Awards، خلال يونيو 2026، فوز "سحر الهجهوج" بالجائزة الذهبية في فئة الوثائقيات الثقافية، من بين أكثر من 13,900 عمل تقدمت بها مؤسسات إنتاج وشبكات إعلامية من مختلف أنحاء العالم، ما يبرز حجم المنافسة وقيمة هذا التتويج.
ويأخذ الفيلم المشاهد في رحلة إنسانية وروحية داخل عالم آلة الهجهوج، المعروفة أيضاً باسم الكنبري أو السنتير، باعتبارها إحدى أبرز رموز فن كناوة المغربي. كما يسلط الضوء على أبعادها الثقافية والروحية، وعلى الحرفيين والعازفين الذين حافظوا على هذا التراث عبر الأجيال، إلى جانب حضوره المتزايد على الساحة الفنية العالمية.
وصُوّر الوثائقي بالكامل بمدينة الصويرة، بمشاركة عدد من الفنانين والفاعلين الثقافيين، من بينهم هند النعيرة ويونس باكو، ما أضفى على العمل بعداً توثيقياً يعكس غنى التراث الكناوي وأصالته.
وتولت قناة الشرق الوثائقية إنتاج الفيلم، بينما أشرفت شركة 7 Art Media على التنفيذ التقني والإنتاج، في إطار تعاون يهدف إلى تقديم أعمال وثائقية بمعايير إنتاج دولية.
ويكتسي هذا التتويج أهمية خاصة لارتباطه بفن كناوة، المدرج منذ سنة 2019 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو، ليؤكد مرة أخرى قدرة الإنتاج الوثائقي المغربي على التعريف بالموروث الثقافي الوطني وتحقيق حضور مميز في المحافل الدولية.
وأعلنت لجنة تحكيم Telly Awards، خلال يونيو 2026، فوز "سحر الهجهوج" بالجائزة الذهبية في فئة الوثائقيات الثقافية، من بين أكثر من 13,900 عمل تقدمت بها مؤسسات إنتاج وشبكات إعلامية من مختلف أنحاء العالم، ما يبرز حجم المنافسة وقيمة هذا التتويج.
ويأخذ الفيلم المشاهد في رحلة إنسانية وروحية داخل عالم آلة الهجهوج، المعروفة أيضاً باسم الكنبري أو السنتير، باعتبارها إحدى أبرز رموز فن كناوة المغربي. كما يسلط الضوء على أبعادها الثقافية والروحية، وعلى الحرفيين والعازفين الذين حافظوا على هذا التراث عبر الأجيال، إلى جانب حضوره المتزايد على الساحة الفنية العالمية.
وصُوّر الوثائقي بالكامل بمدينة الصويرة، بمشاركة عدد من الفنانين والفاعلين الثقافيين، من بينهم هند النعيرة ويونس باكو، ما أضفى على العمل بعداً توثيقياً يعكس غنى التراث الكناوي وأصالته.
وتولت قناة الشرق الوثائقية إنتاج الفيلم، بينما أشرفت شركة 7 Art Media على التنفيذ التقني والإنتاج، في إطار تعاون يهدف إلى تقديم أعمال وثائقية بمعايير إنتاج دولية.
ويكتسي هذا التتويج أهمية خاصة لارتباطه بفن كناوة، المدرج منذ سنة 2019 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو، ليؤكد مرة أخرى قدرة الإنتاج الوثائقي المغربي على التعريف بالموروث الثقافي الوطني وتحقيق حضور مميز في المحافل الدولية.