ويتعلق الأمر بمنتج يُباع تحت علامة “Ronde des mers”، ويتكون من “جمبري بري – قشريات استوائية كاملة نيئة مجمدة” بوزن 500 غرام، والذي تم توزيعه في عدد من متاجر E.Leclerc على مستوى التراب الفرنسي، خلال الفترة الممتدة من 4 ديسمبر 2025 إلى 6 ماي 2026.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الدفعة المعنية تحمل رقم تشغيلة يبدأ بـ 5J12، مع تاريخ صلاحية يمتد إلى 30 شتنبر 2027، وقد تم نشر قرار السحب عبر المنصة الحكومية الخاصة بتنبيهات السلامة الغذائية.
وتُعتبر بكتيريا Vibrio vulnificus من الكائنات الدقيقة التي تتواجد طبيعيا في بعض المنتجات البحرية، خصوصا النيئة منها أو غير المطهية بشكل كافٍ، وقد تتسبب في أعراض متفاوتة الخطورة حسب الحالة الصحية للمستهلك.
ففي الحالات العادية، قد تؤدي الإصابة بهذه البكتيريا إلى اضطرابات هضمية تشمل آلام البطن، الإسهال، الغثيان أو التقيؤ، وهي أعراض غالبا ما تكون مؤقتة.
غير أن الخطر الحقيقي يكمن لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة أو أمراض مزمنة مثل أمراض الكبد أو السكري، حيث يمكن أن تتطور العدوى إلى مضاعفات خطيرة، قد تصل إلى تسمم دموي (إنتان) يستدعي تدخلا طبيا عاجلا.
كما حذرت الجهات الصحية من خطر آخر مرتبط بطريقة التعامل مع هذا المنتج، إذ يمكن أن تنتقل العدوى عبر الجلد في حال وجود جروح أو خدوش، وهو ما يجعل هذه البكتيريا تُعرف أحيانا إعلاميا باسم “البكتيريا آكلة اللحم”.
وفي هذا السياق، دعت السلطات المستهلكين الذين قاموا بشراء المنتج المعني إلى عدم استهلاكه تحت أي ظرف، حتى وإن بدا سليما من حيث الشكل أو الرائحة، مع ضرورة إرجاعه إلى نقاط البيع من أجل استرداد ثمنه، أو التواصل مع المتجر في حالة وجود أي استفسار.
ويعكس هذا الإجراء حجم اليقظة التي تعتمدها السلطات الصحية في مراقبة سلامة المنتجات الغذائية، خصوصا تلك ذات الأصل البحري، التي قد تحمل مخاطر صحية غير مرئية، لكنها قد تكون ذات تبعات خطيرة في حال عدم التعامل معها وفق شروط السلامة الغذائية.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الدفعة المعنية تحمل رقم تشغيلة يبدأ بـ 5J12، مع تاريخ صلاحية يمتد إلى 30 شتنبر 2027، وقد تم نشر قرار السحب عبر المنصة الحكومية الخاصة بتنبيهات السلامة الغذائية.
وتُعتبر بكتيريا Vibrio vulnificus من الكائنات الدقيقة التي تتواجد طبيعيا في بعض المنتجات البحرية، خصوصا النيئة منها أو غير المطهية بشكل كافٍ، وقد تتسبب في أعراض متفاوتة الخطورة حسب الحالة الصحية للمستهلك.
ففي الحالات العادية، قد تؤدي الإصابة بهذه البكتيريا إلى اضطرابات هضمية تشمل آلام البطن، الإسهال، الغثيان أو التقيؤ، وهي أعراض غالبا ما تكون مؤقتة.
غير أن الخطر الحقيقي يكمن لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة أو أمراض مزمنة مثل أمراض الكبد أو السكري، حيث يمكن أن تتطور العدوى إلى مضاعفات خطيرة، قد تصل إلى تسمم دموي (إنتان) يستدعي تدخلا طبيا عاجلا.
كما حذرت الجهات الصحية من خطر آخر مرتبط بطريقة التعامل مع هذا المنتج، إذ يمكن أن تنتقل العدوى عبر الجلد في حال وجود جروح أو خدوش، وهو ما يجعل هذه البكتيريا تُعرف أحيانا إعلاميا باسم “البكتيريا آكلة اللحم”.
وفي هذا السياق، دعت السلطات المستهلكين الذين قاموا بشراء المنتج المعني إلى عدم استهلاكه تحت أي ظرف، حتى وإن بدا سليما من حيث الشكل أو الرائحة، مع ضرورة إرجاعه إلى نقاط البيع من أجل استرداد ثمنه، أو التواصل مع المتجر في حالة وجود أي استفسار.
ويعكس هذا الإجراء حجم اليقظة التي تعتمدها السلطات الصحية في مراقبة سلامة المنتجات الغذائية، خصوصا تلك ذات الأصل البحري، التي قد تحمل مخاطر صحية غير مرئية، لكنها قد تكون ذات تبعات خطيرة في حال عدم التعامل معها وفق شروط السلامة الغذائية.