أعلنت شركة “ستارلينك” إحداث فرع لها بالمغرب، في خطوة تعيد طرح ملف الإنترنت الفضائي كخيار لتعزيز الربط الرقمي، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف التغطية. ويأتي هذا التطور في سياق مستمر من النقاش حول تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الإنترنت، رغم التقدم الذي تحقق على مستوى الشبكات التقليدية.
غير أن فعالية هذا الحضور ستظل مرتبطة بعدة شروط، أبرزها الكلفة، ومدى قدرة الخدمة على التحول إلى عرض واسع الاستخدام، إضافة إلى إشكالات التنظيم والسيادة الرقمية. وبين وعود توسيع التغطية وحدود السوق، يبقى تأثير “ستارلينك” رهيناً بكيفية تنزيله الفعلي داخل المنظومة الرقمية المغربية