فن وفكر

سبعة مشاركين مغاربة يحصدون المراتب الأولى في النسخة الثانية عشرة لجائزة التحبير للقرآن الكريم بأبوظبي


تميزت المشاركة المغربية في النسخة الثانية عشرة لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه في أبوظبي، بحصاد وافر من الجوائز والمراكز المتقدمة، ما يعكس مستوى التميز الفني والثقافي للمشاركين المغاربة في مختلف الفئات. وقد اختتمت فعاليات الجائزة يوم الاثنين وسط احتفالية رسمية شهدت تكريم الفائزين من مختلف الجنسيات.



 

في مسابقة التحبير لفئة الإناث، حصلت المغربيات على المراتب الثلاث الأولى، حيث نالت حفصة اسافر المركز الأول، تلتها نهيلة كاس في المركز الثاني، ثم سلمى وحكيك في المركز الثالث. وعلى صعيد الذكور، تألق المغربي محمد بالموريد بحصوله على المركز الأول في نفس المسابقة، مسجلاً حضور المغرب القوي في هذه الفئة.
 

واستمر التألق المغربي في مسابقات أخرى، حيث فاز مصطفى زاهد بالمركز الثاني في مسابقة صفوة المحبرين، بينما حصل آدم أرباط على المركز الثالث في مسابقة الخطابة – فتيان، كما تُوج محمد سعد حفوظ في مسابقة التحبير الثقافية، مؤكداً بذلك التنوع والقدرات الواسعة للمشاركين المغاربة في مختلف مجالات علوم القرآن الكريم.
 

وأشار الأمين العام للجائزة، عمر حبتور الدرعي، خلال كلمته، إلى أن جائزة التحبير أصبحت منصة متميزة لتعزيز ارتباط الأجيال بالقرآن الكريم، وإرساء قيم أخلاقية وإنسانية عميقة، تعكس تأثير القرآن على ترسيخ تماسك الأسرة والمجتمع. وأضاف أن الجائزة لا تقتصر على المنافسة الفنية فقط، بل تساهم في تعزيز حضور القرآن في حياة الأفراد وتشجيعهم على التميز والتفوق العلمي والروحي.
 

من جانبه، أوضح المدير العام للجائزة، أحمد سبيعان الطنيجي، أن الدورة الثانية عشرة شهدت تطويراً كبيراً على المستويين الفني والتنظيمي، بما يتوافق مع إعلان دولة الإمارات لعام 2026 “عام الأسرة”، مما يعكس دور الجائزة في تعزيز القيم القرآنية والمبادئ الإنسانية في المجتمع، ويجعل منها حدثاً ثقافياً واجتماعياً بارزاً.
 

وتسعى جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه إلى دعم حفظة كتاب الله وتشجيعهم على صقل مهاراتهم في التلاوة والتجويد، إلى جانب تعزيز الثقافة القرآنية في مختلف المجتمعات، الأمر الذي يسهم في نشر القيم الإنسانية والأخلاقية النبيلة، ويجعل القرآن الكريم جزءاً حيوياً في الحياة اليومية للأجيال الصاعدة.
 

وتأتي هذه النجاحات المغربية في إطار استراتيجية واضحة لتعزيز مكانة المملكة في المنافسات القرآنية الدولية، وتأكيد حضورها المستمر في الفعاليات العالمية التي تهدف إلى الحفاظ على التراث القرآني ونشر ثقافته على نطاق واسع


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 19 مارس 2026
في نفس الركن