سپور

سبع ميداليات للمغرب في كأس العرب للتايكوندو بالفجيرة: تأكيد جديد على علوّ كعب المدرسة المغربية


بصم المنتخب الوطني المغربي الأولمبي للتايكوندو على مشاركة متميزة في النسخة السادسة من بطولة كأس العرب للتايكوندو، التي احتضنتها مدينة الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يومي 7 و8 فبراير 2026، محققاً حصيلة مشرّفة بلغت سبع ميداليات، في منافسة قوية جمعت نخبة من أبرز المنتخبات العربية في هذه الرياضة، من بينها الأردن، مصر، تونس، المملكة العربية السعودية، فلسطين وغيرها من الدول المعروفة بثقلها القاري والعربي في رياضة التايكوندو.



وتمثلت حصيلة المنتخب المغربي في أربع ميداليات ذهبية، ميدالية فضية واحدة، وميداليتين برونزيتين، في إنجاز يعكس الدينامية الإيجابية التي تعرفها رياضة التايكوندو بالمغرب، والنتائج المتراكمة لسياسة التأطير والتكوين التي تنتهجها الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو والأطر التقنية الوطنية.

تتويجات ذهبية بأسماء واعدة
وتألقت البطلات المغربيات خلال هذه البطولة بحصد ثلاث ميداليات ذهبية؛ حيث توجت أمينة جابر بالمركز الأول في وزن أقل من 46 كلغ، وحققت ملاك شهيد الذهب في وزن أقل من 55 كلغ، فيما أضافت سمر لمليح ذهبية ثالثة في وزن أقل من 59 كلغ. كما عزز البطل عبد الجليل بنسعيد الرصيد الذهبي للمغرب بتتويجه في وزن أقل من 63 كلغ، مؤكداً الحضور القوي للعناصر الوطنية في فئات الوزن المختلفة.

فضية وبرونزيات تؤكد عمق الخزان البشري
ولم تقتصر الميداليات على الألقاب الذهبية، إذ نالت البطلة خديجة العمراني الميدالية الفضية في وزن أقل من 42 كلغ، في مسار تنافسي قوي أبانت فيه عن مستوى تقني وبدني واعد. كما أحرز كل من محمد ريان الصادق الميدالية البرونزية في وزن أقل من 73 كلغ، ومحمد الجفوفي البرونزية في وزن أكثر من 73 كلغ، ليؤكدا حضور المغرب في فئات الأوزان الثقيلة إلى جانب الأوزان الخفيفة والمتوسطة.

إنجاز يتجاوز الأرقام إلى ترسيخ المكانة
هذا الإنجاز لا يُقاس فقط بعدد الميداليات المحققة، بل بما يحمله من دلالات على تطور مستوى المنتخب الوطني المغربي الأولمبي للتايكوندو، وقدرته على مجاراة أقوى المدارس العربية في هذه الرياضة. كما يعكس العمل القاعدي المتواصل في الأندية ومراكز التكوين، والاستثمار في إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل المغرب قارياً ودولياً.

في سياق رياضي عربي يعرف تنافساً متزايداً، يواصل المغرب تثبيت حضوره بين الدول الرائدة في التايكوندو، مستنداً إلى تراكم التجارب والنتائج، وإلى رؤية تسعى إلى تحويل التتويجات العربية إلى منصات عبور نحو الاستحقاقات القارية والعالمية. ومن الفجيرة، بعث أبطال المغرب برسالة واضحة مفادها أن المدرسة المغربية في التايكوندو ماضية بثبات نحو مزيد من الألقاب والتألق.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 10 فبراير 2026
في نفس الركن