وفي حوار مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية، على هامش مشاركته في القمة العالمية للحكومات بدبي، أكد سانشيز أن التعاون الوثيق مع الرباط أسهم بشكل كبير في تقليص تدفقات الهجرة غير النظامية نحو التراب الإسباني. وأوضح أن التحكم في هذه التدفقات هو نتيجة التزام مشترك وتنسيق محكم مع بلدان المنشأ والعبور، مبرزاً الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب باعتباره شريكاً استراتيجياً أساسياً في هذا المجال.
وبحسب آخر معطيات وزارة الداخلية الإسبانية، سجل عدد المهاجرين في وضعية غير نظامية الوافدين إلى إسبانيا تراجعاً ملحوظاً بنسبة 42,6 في المائة خلال سنة 2025، وهو ما يُعزى بالأساس إلى الانخفاض الكبير في التدفقات عبر طريق جزر الكناري.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن الهجرة نحو بلاده ترتبط أساساً بمتانة الاقتصاد الوطني وقدرته على الصمود، مذكّراً بأن حوالي 90 في المائة من المهاجرين يدخلون إسبانيا عبر قنوات نظامية.
وأضاف أن المهاجرين يساهمون بنحو 10 في المائة من مداخيل نظام الضمان الاجتماعي الإسباني، في حين لا تتجاوز نسبة استفادتهم من مجموع النفقات واحداً في المائة، ما يعكس، حسب تعبيره، دورهم الإيجابي في الاقتصاد الوطني.
وبحسب آخر معطيات وزارة الداخلية الإسبانية، سجل عدد المهاجرين في وضعية غير نظامية الوافدين إلى إسبانيا تراجعاً ملحوظاً بنسبة 42,6 في المائة خلال سنة 2025، وهو ما يُعزى بالأساس إلى الانخفاض الكبير في التدفقات عبر طريق جزر الكناري.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس الحكومة الإسبانية أن الهجرة نحو بلاده ترتبط أساساً بمتانة الاقتصاد الوطني وقدرته على الصمود، مذكّراً بأن حوالي 90 في المائة من المهاجرين يدخلون إسبانيا عبر قنوات نظامية.
وأضاف أن المهاجرين يساهمون بنحو 10 في المائة من مداخيل نظام الضمان الاجتماعي الإسباني، في حين لا تتجاوز نسبة استفادتهم من مجموع النفقات واحداً في المائة، ما يعكس، حسب تعبيره، دورهم الإيجابي في الاقتصاد الوطني.