زيارة رئيس الوزراء الفرنسي Sébastien Lecornu للرباط، مرفوقاً بوفد وزاري، كتعطي إشارة سياسية قوية حول رغبة المغرب وفرنسا ففتح صفحة أكثر هدوءاً وبراغماتية.
الملفات المطروحة ثقيلة: الطاقة، الدفاع، الاقتصاد، الاستثمار، وربما ملفات أخرى. ولكن العلاقة بين الرباط وباريس ما بقاتش كيف كانت. المغرب اليوم كيتعامل مع فرنسا كشريك مهم، ولكن ماشي كشريك وحيد.
هاد التحول مهم: أقل عاطفة، أقل نوستالجيا، وأكثر مصالح واضحة. العلاقة الناضجة ما كتعيش بالشعارات، ولكن بالملفات والنتائج.