ووفق مصالح إدارة الكوارث الوطنية، فإن الحادث أسفر أيضاً عن تسجيل 134 إصابة، بينما لا يزال نحو 12 شخصاً في عداد المفقودين، ما يرجح إمكانية ارتفاع الحصيلة في الساعات والأيام المقبلة، في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
وضرب الزلزال أعماق البحر جنوب مدينة جنرال سانتوس، التي تُعد من بين المدن الكبرى في البلاد ويقطنها نحو 720 ألف نسمة، حيث سُجلت تسع وفيات على الأقل في هذه المنطقة وحدها. وقد سارعت السلطات إلى توجيه نداءات للسكان في المناطق الساحلية بضرورة الانتقال إلى أماكن مرتفعة، تحسباً لأي مخاطر محتملة مرتبطة بتداعيات الزلزال.
وشهدت المنطقة بعد نحو ساعتين من الهزة الأولى سلسلة ارتدادات قوية، بلغت أشدها 6,5 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، ما زاد من حالة القلق والارتباك في صفوف السكان، وأعاق بعض عمليات التدخل والإغاثة.
وتقع الفلبين ضمن منطقة تُعرف بـ“حلقة النار” في المحيط الهادئ، وهي من أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم، حيث تشهد هزات أرضية شبه يومية تمتد من اليابان مروراً بجنوب شرق آسيا وصولاً إلى المحيط الهادئ، ما يجعلها عرضة بشكل دائم لمثل هذه الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا الزلزال بعد أيام قليلة فقط من هزة أخرى بلغت قوتها 6,9 درجات، أودت بحياة 76 شخصاً وتسببت في دمار واسع شمل أكثر من 72 ألف مبنى في مقاطعة سيبو، وفق معطيات رسمية، ما يعكس حجم الكارثة المتواصلة التي تعيشها البلاد