وعقب الزلزال الرئيسي، تم تسجيل عشر هزات ارتدادية متفاوتة القوة، بلغت أقواها 5.5 درجات، في ظاهرة طبيعية تحدث عادة بعد الزلازل القوية نتيجة إعادة تموضع الصفائح والصخور داخل مناطق الانكسار.
وأكدت التنسيقية الوطنية للحماية المدنية، استناداً إلى معطيات مركز الإنذار بأمواج التسونامي التابع لوزارة البحرية المكسيكية، عدم وجود أي مؤشرات على احتمال تشكل أمواج تسونامي، مشيرة إلى أن مستوى سطح البحر لم يعرف تغيرات مقلقة بعد الهزة الأرضية.
وشعر سكان مدينة غواسافي بقوة الزلزال، ما دفع السلطات المحلية إلى إخلاء عدد من المباني العمومية بشكل احترازي، فيما امتدت الهزة إلى مناطق أخرى من بينها كولياكان وبعض بلدات ولايتي سينالوا وباخا كاليفورنيا سور، بدرجات متفاوتة تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة.
كما سارعت فرق الحماية المدنية والسلطات المحلية إلى تنفيذ عمليات مراقبة ميدانية للتأكد من سلامة البنيات التحتية والمنشآت العمومية، وسط دعوات للمواطنين إلى توخي الحذر واتباع التعليمات الوقائية تحسباً لأي هزات إضافية.
وتعد المكسيك من أكثر الدول عرضة للنشاط الزلزالي، بحكم موقعها الجغرافي فوق عدة صفائح تكتونية نشطة، ما يجعلها تشهد بشكل متكرر هزات أرضية متفاوتة القوة.