وذكر المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي أن الزلزال وقع في حدود الساعة الثالثة وثلاث دقائق صباحًا بالتوقيت المحلي، وحدد مركزه شمال شرق مدينة السويس وعلى عمق يناهز 10 كيلومترات.
واستمرت الهزة الأرضية لأكثر من 15 ثانية، بحسب تقارير ميدانية، حيث شعر بها السكان في عدة محافظات، ودفع الاهتزاز المفاجئ العديد منهم إلى مغادرة منازلهم أو الاستيقاظ على وقع الهزة.
وقال عدد من السكان إن الزلزال كان واضحًا واستمر لعدة ثوانٍ، فيما أكد آخرون أنهم شعروا باهتزاز قوي للأثاث والجدران، دون تسجيل أضرار كبيرة في الساعات الأولى عقب وقوعه.
ويعيد هذا الزلزال إلى الأذهان الهزة الأرضية التي ضربت مصر في 12 أكتوبر 1992، والتي بلغت قوتها 5.8 درجات، وتعد من أكثر الزلازل تدميرًا في تاريخ البلاد الحديث، بعدما خلفت أكثر من 540 قتيلًا وآلاف المشردين، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة في عدد من المحافظات.
وتواصل الجهات المختصة متابعة تطورات الوضع، ورصد أي هزات ارتدادية محتملة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة في مثل هذه الحالات.
واستمرت الهزة الأرضية لأكثر من 15 ثانية، بحسب تقارير ميدانية، حيث شعر بها السكان في عدة محافظات، ودفع الاهتزاز المفاجئ العديد منهم إلى مغادرة منازلهم أو الاستيقاظ على وقع الهزة.
وقال عدد من السكان إن الزلزال كان واضحًا واستمر لعدة ثوانٍ، فيما أكد آخرون أنهم شعروا باهتزاز قوي للأثاث والجدران، دون تسجيل أضرار كبيرة في الساعات الأولى عقب وقوعه.
ويعيد هذا الزلزال إلى الأذهان الهزة الأرضية التي ضربت مصر في 12 أكتوبر 1992، والتي بلغت قوتها 5.8 درجات، وتعد من أكثر الزلازل تدميرًا في تاريخ البلاد الحديث، بعدما خلفت أكثر من 540 قتيلًا وآلاف المشردين، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة في عدد من المحافظات.
وتواصل الجهات المختصة متابعة تطورات الوضع، ورصد أي هزات ارتدادية محتملة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بإرشادات السلامة في مثل هذه الحالات.