وأوضح المجلس، في رأيه بشأن مقدار زكاة الفطر كيلا ونقدا لهذه السنة، أن الواجب فيها هو صاع نبوي عن كل نفس، أي ما يعادل أربعة أمداد بمد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ما يقارب كيلوغرامين ونصف (2.5 كلغ) من الحبوب أو الدقيق من القوت الغالب في البلد.
وأشار المجلس العلمي الأعلى إلى أن زكاة الفطر تعد من القربات الواجبة التي يؤديها المسلمون في نهاية شهر رمضان، حيث شرعت طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، بما يعزز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع.
وبخصوص توقيت إخراجها، أفاد المجلس بأنه يستحب أداؤها بعد صلاة الفجر وقبل التوجه إلى صلاة العيد، كما يجوز إخراجها قبل العيد بيومين أو ثلاثة أيام، مؤكدا أن القيمة المحددة لهذه السنة هي 25 درهما عن كل شخص، مع إمكانية الزيادة تطوعا لمن أراد ذلك.
وأشار المجلس العلمي الأعلى إلى أن زكاة الفطر تعد من القربات الواجبة التي يؤديها المسلمون في نهاية شهر رمضان، حيث شرعت طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، بما يعزز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع.
وبخصوص توقيت إخراجها، أفاد المجلس بأنه يستحب أداؤها بعد صلاة الفجر وقبل التوجه إلى صلاة العيد، كما يجوز إخراجها قبل العيد بيومين أو ثلاثة أيام، مؤكدا أن القيمة المحددة لهذه السنة هي 25 درهما عن كل شخص، مع إمكانية الزيادة تطوعا لمن أراد ذلك.