لوحات فنية من مختلف أنحاء العالم
لم يكن الكرنفال مجرد عرض فني عابر، بل تجربة ثقافية غنية جسدت التلاقي بين الحضارات، من خلال مشاركة فرق فلكلورية من عدة دول، من بينها المكسيك، رومانيا، مقدونيا، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا والهند.وقدمت هذه الفرق عروضاً مبهرة، امتزجت فيها الرقصات التقليدية بالأزياء التراثية والإيقاعات المحلية، في انسجام فني لافت مع الفنون المغربية الأصيلة، مثل “أحيدوس” و”ركبة زاكورة”، التي أضفت على الحدث طابعاً محلياً أصيلاً.
أكثر من 400 فنان في احتفالية متعددة الثقافات
وبحسب منظمي المهرجان، فقد عرفت هذه الدورة مشاركة أزيد من 30 فرقة فنية، تضم أكثر من 400 فنان من المغرب وخارجه، ما يعكس البعد الدولي الذي بات يميز هذا الموعد الثقافي.وفي هذا السياق، أكد المدير الفني للمهرجان، زكرياء زكي، أن “فيكاب” يسعى إلى خلق فضاء حقيقي للتبادل الثقافي، عبر جمع فنانين من خلفيات مختلفة، وتمكينهم من تقديم تراثهم أمام جمهور متنوع.
ورشات تكوينية ومقاربة إدماجية
إلى جانب العروض الفنية، لم يغفل المهرجان جانبه التكويني، حيث تم تنظيم مجموعة من الورشات لفائدة الشباب، داخل المؤسسات التعليمية ومراكز التكوين، بل وحتى داخل الفضاءات السجنية.وتندرج هذه المبادرات ضمن رؤية شاملة تهدف إلى جعل الثقافة أداة للإدماج الاجتماعي، وتعزيز حضور الفنون في الحياة اليومية لمختلف الفئات.
شهادات دولية تشيد بالتجربة المغربية
وقد عبر عدد من المشاركين الأجانب عن إعجابهم الكبير بالتنظيم وحفاوة الاستقبال، معتبرين أن مشاركتهم في هذا الحدث شكلت فرصة لاكتشاف غنى الثقافة المغربية.كما نوهوا بالدور الذي يلعبه المغرب في تعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب.
حماية التراث وتطويره
من جانبهم، شدد الفنانون المغاربة على أهمية هذا النوع من التظاهرات في الحفاظ على الفنون التراثية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الموروث الثقافي اللامادي.وأكدوا أن الاحتكاك بالتجارب الدولية يساهم في تطوير الأداء الفني، ويمنح الفنون المحلية بعداً عالمياً، دون أن تفقد هويتها الأصيلة.
زاكورة.. وجهة ثقافية وسياحية واعدة
لا تقتصر أهمية مهرجان المهرجان الدولي للحكاية والفنون الشعبية فيكاب على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى تعزيز الجاذبية السياحية لمدينة زاكورة، التي أصبحت خلال هذه الأيام قبلة لعشاق الثقافة والفنون.كما يساهم الحدث في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، ودعم الفاعلين السياحيين، في إطار رؤية تروم تثمين المؤهلات الثقافية للمنطقة.
شراكات لتعزيز الإشعاع الثقافي
ويُنظم هذا المهرجان بشراكة مع عدد من المؤسسات، من بينها عمالة إقليم زاكورة، والمجلس الإقليمي، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، إضافة إلى المكتب الوطني المغربي للسياحة، في إطار جهود مشتركة لتعزيز إشعاع الإقليم.كما تميزت هذه الدورة بانفتاحها على الفضاءات القروية المجاورة، في خطوة تهدف إلى تقريب الفعل الثقافي من مختلف شرائح المجتمع.
خلاصة: مهرجان يرسخ جسور الحوار الثقافي
مرة أخرى، يؤكد مهرجان “فيكاب” أن الثقافة قادرة على جمع الشعوب وتجاوز الحدود، عبر لغة الفن التي يفهمها الجميع.وبين الإيقاعات العالمية والفنون المحلية، نجحت زاكورة في تقديم صورة مشرقة عن المغرب، كأرض للتنوع والانفتاح، ووجهة تحتفي بالإبداع الإنساني في أبهى تجلياته.
لم يكن الكرنفال مجرد عرض فني عابر، بل تجربة ثقافية غنية جسدت التلاقي بين الحضارات، من خلال مشاركة فرق فلكلورية من عدة دول، من بينها المكسيك، رومانيا، مقدونيا، إسبانيا، فرنسا، إيطاليا والهند.وقدمت هذه الفرق عروضاً مبهرة، امتزجت فيها الرقصات التقليدية بالأزياء التراثية والإيقاعات المحلية، في انسجام فني لافت مع الفنون المغربية الأصيلة، مثل “أحيدوس” و”ركبة زاكورة”، التي أضفت على الحدث طابعاً محلياً أصيلاً.
أكثر من 400 فنان في احتفالية متعددة الثقافات
وبحسب منظمي المهرجان، فقد عرفت هذه الدورة مشاركة أزيد من 30 فرقة فنية، تضم أكثر من 400 فنان من المغرب وخارجه، ما يعكس البعد الدولي الذي بات يميز هذا الموعد الثقافي.وفي هذا السياق، أكد المدير الفني للمهرجان، زكرياء زكي، أن “فيكاب” يسعى إلى خلق فضاء حقيقي للتبادل الثقافي، عبر جمع فنانين من خلفيات مختلفة، وتمكينهم من تقديم تراثهم أمام جمهور متنوع.
ورشات تكوينية ومقاربة إدماجية
إلى جانب العروض الفنية، لم يغفل المهرجان جانبه التكويني، حيث تم تنظيم مجموعة من الورشات لفائدة الشباب، داخل المؤسسات التعليمية ومراكز التكوين، بل وحتى داخل الفضاءات السجنية.وتندرج هذه المبادرات ضمن رؤية شاملة تهدف إلى جعل الثقافة أداة للإدماج الاجتماعي، وتعزيز حضور الفنون في الحياة اليومية لمختلف الفئات.
شهادات دولية تشيد بالتجربة المغربية
وقد عبر عدد من المشاركين الأجانب عن إعجابهم الكبير بالتنظيم وحفاوة الاستقبال، معتبرين أن مشاركتهم في هذا الحدث شكلت فرصة لاكتشاف غنى الثقافة المغربية.كما نوهوا بالدور الذي يلعبه المغرب في تعزيز الحوار بين الثقافات، وترسيخ قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب.
حماية التراث وتطويره
من جانبهم، شدد الفنانون المغاربة على أهمية هذا النوع من التظاهرات في الحفاظ على الفنون التراثية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الموروث الثقافي اللامادي.وأكدوا أن الاحتكاك بالتجارب الدولية يساهم في تطوير الأداء الفني، ويمنح الفنون المحلية بعداً عالمياً، دون أن تفقد هويتها الأصيلة.
زاكورة.. وجهة ثقافية وسياحية واعدة
لا تقتصر أهمية مهرجان المهرجان الدولي للحكاية والفنون الشعبية فيكاب على الجانب الفني فقط، بل تمتد إلى تعزيز الجاذبية السياحية لمدينة زاكورة، التي أصبحت خلال هذه الأيام قبلة لعشاق الثقافة والفنون.كما يساهم الحدث في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية، ودعم الفاعلين السياحيين، في إطار رؤية تروم تثمين المؤهلات الثقافية للمنطقة.
شراكات لتعزيز الإشعاع الثقافي
ويُنظم هذا المهرجان بشراكة مع عدد من المؤسسات، من بينها عمالة إقليم زاكورة، والمجلس الإقليمي، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، إضافة إلى المكتب الوطني المغربي للسياحة، في إطار جهود مشتركة لتعزيز إشعاع الإقليم.كما تميزت هذه الدورة بانفتاحها على الفضاءات القروية المجاورة، في خطوة تهدف إلى تقريب الفعل الثقافي من مختلف شرائح المجتمع.
خلاصة: مهرجان يرسخ جسور الحوار الثقافي
مرة أخرى، يؤكد مهرجان “فيكاب” أن الثقافة قادرة على جمع الشعوب وتجاوز الحدود، عبر لغة الفن التي يفهمها الجميع.وبين الإيقاعات العالمية والفنون المحلية، نجحت زاكورة في تقديم صورة مشرقة عن المغرب، كأرض للتنوع والانفتاح، ووجهة تحتفي بالإبداع الإنساني في أبهى تجلياته.