وأوضح ريال مدريد، في بيان رسمي، أن قرار الانفصال عن ألونسو تم “بالاتفاق المشترك بين الطرفين”، دون الخوض في تفاصيل إضافية حول أسباب هذا الرحيل المبكر، مكتفيًا بالإشارة إلى نهاية فترة توليه تدريب الفريق الأول. ويأتي هذا القرار في سياق موسم لم يلبِّ، على ما يبدو، تطلعات الإدارة والجماهير، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، في نادٍ لا يعترف بمنطق الانتظار الطويل مهما كانت الأسماء أو الخلفيات.
وفي خطوة لافتة، أعلن النادي في بيان ثانٍ تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا جديدًا للفريق الأول، خلفًا لألونسو. ويُعد أربيلوا أحد أبناء البيت المدريدي، إذ سبق له أن دافع عن ألوان النادي كلاعب، كما راكم تجربة تدريبية داخل المنظومة ذاتها، من خلال إشرافه في الفترة الأخيرة على الفريق الرديف. ويعوّل مسؤولو النادي على معرفته العميقة بثقافة ريال مدريد، وعلى قدرته على إدارة غرفة الملابس في مرحلة تتطلب التوازن بين الطموح والصرامة.
ويجمع المدربان، ألونسو وأربيلوا، تاريخ مشترك كلاعبين في ريال مدريد والمنتخب الإسباني، حيث تُوّجا معًا بلقب كأس العالم سنة 2010، في واحدة من أنجح فترات الكرة الإسبانية. غير أن نجاحات المستطيل الأخضر لا تضمن بالضرورة النجاح على مقاعد التدريب، خاصة داخل نادٍ بحجم ريال مدريد، حيث تبقى النتائج الفورية العامل الحاسم.
ويرى متابعون أن اختيار أربيلوا يعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، ومنح الفرصة لمدرب يعرف جيدا عقلية النادي ومتطلباته، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو الاستحقاقات القارية.
وفي المحصلة، يفتح هذا التغيير الفني صفحة جديدة في مسار الفريق الملكي، ويضع أربيلوا أمام تحدٍّ كبير يتمثل في استعادة التوازن، وفرض هوية فنية واضحة، في نادٍ لا يرضى إلا بالانتصارات، ولا يقبل بأنصاف الحلول.
وفي خطوة لافتة، أعلن النادي في بيان ثانٍ تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا جديدًا للفريق الأول، خلفًا لألونسو. ويُعد أربيلوا أحد أبناء البيت المدريدي، إذ سبق له أن دافع عن ألوان النادي كلاعب، كما راكم تجربة تدريبية داخل المنظومة ذاتها، من خلال إشرافه في الفترة الأخيرة على الفريق الرديف. ويعوّل مسؤولو النادي على معرفته العميقة بثقافة ريال مدريد، وعلى قدرته على إدارة غرفة الملابس في مرحلة تتطلب التوازن بين الطموح والصرامة.
ويجمع المدربان، ألونسو وأربيلوا، تاريخ مشترك كلاعبين في ريال مدريد والمنتخب الإسباني، حيث تُوّجا معًا بلقب كأس العالم سنة 2010، في واحدة من أنجح فترات الكرة الإسبانية. غير أن نجاحات المستطيل الأخضر لا تضمن بالضرورة النجاح على مقاعد التدريب، خاصة داخل نادٍ بحجم ريال مدريد، حيث تبقى النتائج الفورية العامل الحاسم.
ويرى متابعون أن اختيار أربيلوا يعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على الاستقرار الداخلي، ومنح الفرصة لمدرب يعرف جيدا عقلية النادي ومتطلباته، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو الاستحقاقات القارية.
وفي المحصلة، يفتح هذا التغيير الفني صفحة جديدة في مسار الفريق الملكي، ويضع أربيلوا أمام تحدٍّ كبير يتمثل في استعادة التوازن، وفرض هوية فنية واضحة، في نادٍ لا يرضى إلا بالانتصارات، ولا يقبل بأنصاف الحلول.