ويُفتتح هذا البرنامج يوم الجمعة 12 يونيو بعرض مسرحي يحمل عنوان “المأمون يستحضر ريمون دوفوس”، من تقديم الفنان المأمون. ويقدّم هذا العمل رؤية فكاهية راقية تعيد إحياء العالم العبثي والشاعري للفنان الفرنسي ريمون دوفوس، في تجربة مسرحية تقوم على اللعب باللغة والكلمة، وتمزج بين السخرية والتأمل والخيال الفني.
ويأتي هذا العرض ليمنح الجمهور فرصة لاكتشاف مقاربة مسرحية مختلفة، تتجاوز الترفيه إلى خلق مساحة للتفكير الجمالي وإعادة قراءة الواقع من خلال عدسة فنية مبتكرة.
وفي اليوم الموالي، أي يوم السبت 13 يونيو، يحتضن مسرح رياض السلطان لقاءً فكرياً تحت عنوان “التراث الوطني في محل تساؤل: رهانات عاجلة وتحديات قائمة”، بمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.
ويشارك في هذا اللقاء كل من خليل دنيا، هناء بكاري، مصطفى أقليعي ناصر، جاك فينييه زونز، إبراهيم حميدي، مختار ميمون، سيدي محمد اليملاحي الوزاني وستيفاني غاو، وذلك بهدف فتح نقاش معمّق حول قضايا حماية التراث الوطني، وسبل صونه ونقله للأجيال القادمة في ظل التحولات الثقافية والاجتماعية الراهنة.
ويؤكد هذا البرنامج المزدوج، بين المسرح والفكر، حرص مسرح رياض السلطان على ترسيخ دوره كفضاء للحوار والإبداع، يجمع بين المتعة الفنية والتفكير النقدي في قضايا المجتمع والتراث والهوية.
ويأتي هذا العرض ليمنح الجمهور فرصة لاكتشاف مقاربة مسرحية مختلفة، تتجاوز الترفيه إلى خلق مساحة للتفكير الجمالي وإعادة قراءة الواقع من خلال عدسة فنية مبتكرة.
وفي اليوم الموالي، أي يوم السبت 13 يونيو، يحتضن مسرح رياض السلطان لقاءً فكرياً تحت عنوان “التراث الوطني في محل تساؤل: رهانات عاجلة وتحديات قائمة”، بمشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.
ويشارك في هذا اللقاء كل من خليل دنيا، هناء بكاري، مصطفى أقليعي ناصر، جاك فينييه زونز، إبراهيم حميدي، مختار ميمون، سيدي محمد اليملاحي الوزاني وستيفاني غاو، وذلك بهدف فتح نقاش معمّق حول قضايا حماية التراث الوطني، وسبل صونه ونقله للأجيال القادمة في ظل التحولات الثقافية والاجتماعية الراهنة.
ويؤكد هذا البرنامج المزدوج، بين المسرح والفكر، حرص مسرح رياض السلطان على ترسيخ دوره كفضاء للحوار والإبداع، يجمع بين المتعة الفنية والتفكير النقدي في قضايا المجتمع والتراث والهوية.