وفي هذا السياق، يشكل يوم الجمعة 15 ماي محطة بارزة ضمن البرنامج، حيث يجمع بين بعدين ثقافيين متكاملين؛ أولهما لقاء فكري يتم خلاله تقديم وتوقيع كتاب “المسرح الافتراضي: من التخريب إلى الانتهاك” للناقدة فوزية الأبيض، وهو عمل نقدي يسلط الضوء على التحولات العميقة التي يشهدها المسرح في ظل التحول الرقمي، وما يطرحه من أسئلة جديدة حول التجريب الفني وتلقي العرض المسرحي داخل الفضاءات الافتراضية.
أما البعد الثاني لهذا الموعد، فيتمثل في عرض المسرحية “مواطن اقتصادي”، التي يقدمها رياض السلطان لجمهوره، في عمل مسرحي نقدي يلامس واقع المواطن المغربي البسيط، من خلال معالجة فنية جريئة لقضايا القهر الاجتماعي والضغط الاقتصادي، في صياغة درامية تمزج بين قوة النص المسرحي وجمالية الصورة، مدعومة بموسيقى مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية المغربية. ويعود هذا العمل إلى تأليف أحمد السبياع وإخراج محمود الشاهدي.
ويختتم رياض السلطان برمجته لشهر ماي بأمسية موسيقية ذات طابع نوستالجي، يوم الخميس 21 ماي، تحت عنوان “دلال البرنوصي تغني الحسين السلاوي”، حيث تعيد الفنانة دلال البرنوصي إحياء مجموعة من أبرز أغاني رائد الأغنية الشعبية المغربية الراحل الحسين السلاوي، في قراءة موسيقية معاصرة تحافظ على روح التراث وتعيد تقديمه برؤية فنية جديدة.
وتتسم هذه الأمسية بطابع فني خاص، حيث يشاركها عدد من الموسيقيين في عرض يمزج بين الإيقاعات الأندلسية والتأثيرات الإسبانية ولمسات موسيقى “المانوش”، في تجربة فنية تستحضر الذاكرة الغنائية المغربية وتحتفي بتحولاتها عبر الزمن.
وتعكس هذه البرمجة المتنوعة حرص مسرح رياض السلطان على تقديم عروض تجمع بين المسرح والفكر والموسيقى، وتعزيز دوره كفضاء ثقافي مفتوح على التجارب الإبداعية الحديثة والذاكرة الفنية المغربية في آن واحد.
أما البعد الثاني لهذا الموعد، فيتمثل في عرض المسرحية “مواطن اقتصادي”، التي يقدمها رياض السلطان لجمهوره، في عمل مسرحي نقدي يلامس واقع المواطن المغربي البسيط، من خلال معالجة فنية جريئة لقضايا القهر الاجتماعي والضغط الاقتصادي، في صياغة درامية تمزج بين قوة النص المسرحي وجمالية الصورة، مدعومة بموسيقى مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية المغربية. ويعود هذا العمل إلى تأليف أحمد السبياع وإخراج محمود الشاهدي.
ويختتم رياض السلطان برمجته لشهر ماي بأمسية موسيقية ذات طابع نوستالجي، يوم الخميس 21 ماي، تحت عنوان “دلال البرنوصي تغني الحسين السلاوي”، حيث تعيد الفنانة دلال البرنوصي إحياء مجموعة من أبرز أغاني رائد الأغنية الشعبية المغربية الراحل الحسين السلاوي، في قراءة موسيقية معاصرة تحافظ على روح التراث وتعيد تقديمه برؤية فنية جديدة.
وتتسم هذه الأمسية بطابع فني خاص، حيث يشاركها عدد من الموسيقيين في عرض يمزج بين الإيقاعات الأندلسية والتأثيرات الإسبانية ولمسات موسيقى “المانوش”، في تجربة فنية تستحضر الذاكرة الغنائية المغربية وتحتفي بتحولاتها عبر الزمن.
وتعكس هذه البرمجة المتنوعة حرص مسرح رياض السلطان على تقديم عروض تجمع بين المسرح والفكر والموسيقى، وتعزيز دوره كفضاء ثقافي مفتوح على التجارب الإبداعية الحديثة والذاكرة الفنية المغربية في آن واحد.