اقتصاديات

رياح قوية تضرب اشتوكة آيت باها.. وزير الفلاحة يقف على حجم الأضرار ويؤكد دعم المتضررين


قام وزير الفلاحة، أحمد البواري، يوم الأربعاء، بزيارة ميدانية إلى إقليم Chtouka Ait Baha للوقوف على حجم الأضرار التي خلفتها الرياح القوية التي شهدتها المنطقة نهاية شهر فبراير الماضي. وقد صُنّف هذا الاضطراب الجوي في مستوى يقظة برتقالي، حيث بلغت سرعة الرياح محلياً نحو 110 كيلومترات في الساعة، مرفوقة بعواصف رملية.



وأظهرت التقديرات الأولية تضرر حوالي 1.500 هكتار من الزراعات المغطاة، خاصة على مستوى الأغطية البلاستيكية وشباك الحماية داخل البيوت الزراعية. ورغم أن تقييم الخسائر في المردودية ما يزال جارياً، تشير المعطيات الأولية إلى أن التأثير على الإنتاج الإجمالي يظل في حدود متوسطة.

مزارع استراتيجية تحت المراقبة

وخلال هذه الزيارة، تفقد الوزير عدداً من الضيعات المتخصصة في الخضروات، لا سيما وحدات إنتاج الطماطم بجماعتي إنشادن وبلفاع، كما زار محطة كبرى لتموين السوق الوطنية، قادرة على إنتاج نحو 200 طن يومياً من الطماطم المستديرة، بهدف الاطمئنان على استمرارية النشاط وضمان تزويد الأسواق.

كما عقد اجتماعاً مع مهنيي القطاع لبحث آليات المواكبة والدعم الكفيلة بتسريع إعادة تأهيل التجهيزات المتضررة، مؤكداً التزام الحكومة بمساندة الفلاحين والحفاظ على الدينامية الإنتاجية بالمنطقة.

وتعد جهة Souss-Massa قطباً رئيسياً في إنتاج الخضر بالمغرب، إذ تؤمن حوالي 85% من الصادرات الوطنية من الفواكه والخضر. وتضم منطقتا اشتوكة آيت باها وتارودانت أكثر من 24 ألف هكتار من البيوت المغطاة، بإنتاج سنوي يقارب مليوني طن، ما يجعل أي اضطرابات مناخية بالمنطقة ذات تأثير مباشر على سلاسل التموين والأسواق الوطنية والدولية.

وتبرز هذه الزيارة أهمية التدخل السريع لتقييم الأضرار وتعبئة الدعم اللازم، بما يضمن استقرار الإنتاج وحماية أحد أبرز أعمدة الأمن الغذائي الوطني.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الخميس 5 مارس 2026
في نفس الركن