ويأتي هذا القرار ليضع نقطة النهاية لمسار دولي مميز للاعب حمل شارة القيادة لسنوات، وكان أحد أعمدة الدفاع المغربي في أبرز المحطات القارية والعالمية، وعلى رأسها المشاركة التاريخية في كأس العالم 2022، التي بلغ فيها المغرب نصف النهائي وكتب صفحة غير مسبوقة في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية.
رسالة وداع مؤثرة
وعبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، نشر سايس رسالة وداع مؤثرة، قال فيها:
“أعزائي مشاهدي ومحبي المنتخب المغربي، اليوم أطوي أجمل فصل في حياتي كلاعب كرة قدم. بعد تفكير عميق، أعلن لكم ببالغ التأثر والاعتزاز اعتزالي اللعب دولياً”.
وأكد المدافع البالغ من العمر 35 عاماً أن ارتداء قميص المغرب وتقلد شارة القيادة كانا أعظم شرف في مسيرته الاحترافية، مشدداً على أنه كان يشعر بثقل المسؤولية والفخر في كل مرة يمثل فيها الوطن داخل المستطيل الأخضر.
قائد داخل الملعب وخارجه
منذ انضمامه إلى المنتخب الوطني، بصم سايس على حضور قوي دفاعياً وقيادياً، إذ تميز بروحه القتالية وصلابته التكتيكية، فضلاً عن شخصيته الهادئة التي منحت التوازن للمجموعة. وكان من أبرز العناصر التي اعتمد عليها الناخب الوطني في مختلف الاستحقاقات، سواء في نهائيات كأس الأمم الإفريقية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
لم يكن سايس مجرد مدافع صلب، بل كان قائداً حقيقياً داخل غرفة الملابس، يجمع بين الانضباط والخبرة، ويساهم في توجيه اللاعبين الشباب ونقل ثقافة الالتزام والاحتراف.
امتنان لكل من رافقه
وفي رسالته، حرص سايس على توجيه كلمات شكر وامتنان لزملائه الذين تقاسم معهم لحظات الفرح والانكسار، وللمدربين والأطر الطبية وكل العاملين في الظل، منوهاً بالدعم الكبير الذي حظي به طيلة مسيرته الدولية.
كما خصّ الجماهير المغربية بتحية خاصة، معتبراً أن دعمها اللامشروط كان وقوداً معنوياً في أصعب اللحظات، وأن حبها سيظل محفوراً في ذاكرته مهما ابتعد عن الملاعب الدولية.
نهاية فصل… وبداية آخر
برحيل سايس عن المنتخب، تطوى صفحة أحد أبرز القادة في تاريخ “أسود الأطلس”، في انتظار بروز جيل جديد يحمل المشعل ويواصل مسيرة التألق التي ساهم فيها اللاعب المخضرم.
ورغم نهاية مشواره الدولي، سيبقى اسم رومان سايس مرتبطاً بمرحلة ذهبية من تاريخ الكرة المغربية، عنوانها الطموح، والإصرار، ورفع راية الوطن عالياً في المحافل الكبرى.
رسالة وداع مؤثرة
وعبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، نشر سايس رسالة وداع مؤثرة، قال فيها:
“أعزائي مشاهدي ومحبي المنتخب المغربي، اليوم أطوي أجمل فصل في حياتي كلاعب كرة قدم. بعد تفكير عميق، أعلن لكم ببالغ التأثر والاعتزاز اعتزالي اللعب دولياً”.
وأكد المدافع البالغ من العمر 35 عاماً أن ارتداء قميص المغرب وتقلد شارة القيادة كانا أعظم شرف في مسيرته الاحترافية، مشدداً على أنه كان يشعر بثقل المسؤولية والفخر في كل مرة يمثل فيها الوطن داخل المستطيل الأخضر.
قائد داخل الملعب وخارجه
منذ انضمامه إلى المنتخب الوطني، بصم سايس على حضور قوي دفاعياً وقيادياً، إذ تميز بروحه القتالية وصلابته التكتيكية، فضلاً عن شخصيته الهادئة التي منحت التوازن للمجموعة. وكان من أبرز العناصر التي اعتمد عليها الناخب الوطني في مختلف الاستحقاقات، سواء في نهائيات كأس الأمم الإفريقية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
لم يكن سايس مجرد مدافع صلب، بل كان قائداً حقيقياً داخل غرفة الملابس، يجمع بين الانضباط والخبرة، ويساهم في توجيه اللاعبين الشباب ونقل ثقافة الالتزام والاحتراف.
امتنان لكل من رافقه
وفي رسالته، حرص سايس على توجيه كلمات شكر وامتنان لزملائه الذين تقاسم معهم لحظات الفرح والانكسار، وللمدربين والأطر الطبية وكل العاملين في الظل، منوهاً بالدعم الكبير الذي حظي به طيلة مسيرته الدولية.
كما خصّ الجماهير المغربية بتحية خاصة، معتبراً أن دعمها اللامشروط كان وقوداً معنوياً في أصعب اللحظات، وأن حبها سيظل محفوراً في ذاكرته مهما ابتعد عن الملاعب الدولية.
نهاية فصل… وبداية آخر
برحيل سايس عن المنتخب، تطوى صفحة أحد أبرز القادة في تاريخ “أسود الأطلس”، في انتظار بروز جيل جديد يحمل المشعل ويواصل مسيرة التألق التي ساهم فيها اللاعب المخضرم.
ورغم نهاية مشواره الدولي، سيبقى اسم رومان سايس مرتبطاً بمرحلة ذهبية من تاريخ الكرة المغربية، عنوانها الطموح، والإصرار، ورفع راية الوطن عالياً في المحافل الكبرى.