ويعكس هذا القرار التغيرات التي يشهدها سوق السيارات العالمي، حيث لا يزال العديد من العملاء يفضلون الاحتفاظ بخيارات تجمع بين محركات الاحتراق الداخلي والتقنيات الكهربائية، خاصة في الأسواق التي لم تكتمل فيها بعد البنية التحتية الخاصة بالشحن الكهربائي.
منصة متطورة أكثر مرونة
وكانت جاكوار لاند روفر قد أعلنت سابقاً أن منصة EMA الجديدة ستخصص حصرياً للسيارات الكهربائية، إلا أن الشركة قررت إعادة تطويرها لتدعم أيضاً أنظمة الدفع الهجينة المتطورة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة العملاء وتلبية احتياجات الأسواق العالمية المختلفة.
وأكدت المجموعة أن هذا التحول يأتي استجابة للطلب المتزايد على السيارات الهجينة، إضافة إلى حرصها على دعم قطاع صناعة السيارات في المملكة المتحدة وتعزيز تنافسية منتجاتها في ظل المتغيرات الاقتصادية والتشريعية التي يشهدها القطاع.
تصميم عصري بطابع رياضي
ورغم أن الشركة لم تكشف بعد عن الاسم الرسمي للطراز الجديد، فإن الصور الأولية للنسخ الاختبارية تشير إلى سيارة تحمل هوية تصميمية جديدة أكثر جرأة وانسيابية مقارنة بطراز فيلار الحالي.
ومن المتوقع أن تحافظ السيارة على أبعاد قريبة من سابقتها، مع طول يقارب 4.8 أمتار، لكنها ستتبنى مظهراً أكثر رياضية من خلال سقف منخفض ينحدر نحو الخلف بأسلوب سيارات الكوبيه الرياضية متعددة الاستخدامات، إلى جانب خطوط تصميم بسيطة وأنيقة تعكس فلسفة الحداثة التي تتبناها العلامة البريطانية.
استثمارات ضخمة للتصنيع
ولضمان إنتاج الطراز الجديد وفق أعلى المعايير التقنية، استثمرت جاكوار لاند روفر نحو 250 مليون جنيه إسترليني لتحديث مصنع هاليوود في شمال غرب إنجلترا، حيث جرى تطوير خطوط الإنتاج وتجهيزها للتعامل مع منصة EMA الجديدة، بما يشمل تقنيات تصنيع الهياكل الكهربائية وأنظمة الطلاء المتطورة.
بطاريات متقدمة وشحن فائق السرعة
أما النسخة الكهربائية من السيارة المرتقبة، فمن المتوقع أن تستفيد من أحدث التقنيات التي تطورها الشركة، مع بطاريات تتراوح سعتها بين 80 و100 كيلوواط/ساعة، ما يوفر مدى قيادة يتراوح بين 480 و640 كيلومتراً وفق التقديرات الأولية.
كما ستعتمد السيارة على نظام كهربائي بجهد 800 فولت يدعم الشحن السريع بقدرة تصل إلى 350 كيلوواط، الأمر الذي يسمح بشحن البطارية من 10 إلى 80 في المائة خلال نحو 20 دقيقة فقط.
وتشير التوقعات إلى أن الفئات الأعلى تجهيزاً ستعتمد على محركين كهربائيين يولدان قوة تصل إلى 542 حصاناً وعزم دوران يبلغ 850 نيوتن متر، ما يمنح السيارة أداءً رياضياً يتناسب مع مكانة رنج روفر في فئة السيارات الفاخرة.
منافسة قوية في الأسواق العالمية
ومن المنتظر أن تنافس النسخة الهجينة أبرز الطرازات الفاخرة في فئتها، في حين ستتوجه النسخة الكهربائية لمنافسة الجيل الجديد من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية التي تشهد نمواً متسارعاً في الأسواق العالمية.
ويؤكد هذا التوجه أن جاكوار لاند روفر تسعى إلى تحقيق توازن بين متطلبات المستقبل الكهربائي وتفضيلات العملاء الحالية، عبر تقديم حلول متنوعة تجمع بين الأداء الفاخر والتكنولوجيا المتقدمة والمرونة في اختيار منظومة الدفع.
منصة متطورة أكثر مرونة
وكانت جاكوار لاند روفر قد أعلنت سابقاً أن منصة EMA الجديدة ستخصص حصرياً للسيارات الكهربائية، إلا أن الشركة قررت إعادة تطويرها لتدعم أيضاً أنظمة الدفع الهجينة المتطورة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة العملاء وتلبية احتياجات الأسواق العالمية المختلفة.
وأكدت المجموعة أن هذا التحول يأتي استجابة للطلب المتزايد على السيارات الهجينة، إضافة إلى حرصها على دعم قطاع صناعة السيارات في المملكة المتحدة وتعزيز تنافسية منتجاتها في ظل المتغيرات الاقتصادية والتشريعية التي يشهدها القطاع.
تصميم عصري بطابع رياضي
ورغم أن الشركة لم تكشف بعد عن الاسم الرسمي للطراز الجديد، فإن الصور الأولية للنسخ الاختبارية تشير إلى سيارة تحمل هوية تصميمية جديدة أكثر جرأة وانسيابية مقارنة بطراز فيلار الحالي.
ومن المتوقع أن تحافظ السيارة على أبعاد قريبة من سابقتها، مع طول يقارب 4.8 أمتار، لكنها ستتبنى مظهراً أكثر رياضية من خلال سقف منخفض ينحدر نحو الخلف بأسلوب سيارات الكوبيه الرياضية متعددة الاستخدامات، إلى جانب خطوط تصميم بسيطة وأنيقة تعكس فلسفة الحداثة التي تتبناها العلامة البريطانية.
استثمارات ضخمة للتصنيع
ولضمان إنتاج الطراز الجديد وفق أعلى المعايير التقنية، استثمرت جاكوار لاند روفر نحو 250 مليون جنيه إسترليني لتحديث مصنع هاليوود في شمال غرب إنجلترا، حيث جرى تطوير خطوط الإنتاج وتجهيزها للتعامل مع منصة EMA الجديدة، بما يشمل تقنيات تصنيع الهياكل الكهربائية وأنظمة الطلاء المتطورة.
بطاريات متقدمة وشحن فائق السرعة
أما النسخة الكهربائية من السيارة المرتقبة، فمن المتوقع أن تستفيد من أحدث التقنيات التي تطورها الشركة، مع بطاريات تتراوح سعتها بين 80 و100 كيلوواط/ساعة، ما يوفر مدى قيادة يتراوح بين 480 و640 كيلومتراً وفق التقديرات الأولية.
كما ستعتمد السيارة على نظام كهربائي بجهد 800 فولت يدعم الشحن السريع بقدرة تصل إلى 350 كيلوواط، الأمر الذي يسمح بشحن البطارية من 10 إلى 80 في المائة خلال نحو 20 دقيقة فقط.
وتشير التوقعات إلى أن الفئات الأعلى تجهيزاً ستعتمد على محركين كهربائيين يولدان قوة تصل إلى 542 حصاناً وعزم دوران يبلغ 850 نيوتن متر، ما يمنح السيارة أداءً رياضياً يتناسب مع مكانة رنج روفر في فئة السيارات الفاخرة.
منافسة قوية في الأسواق العالمية
ومن المنتظر أن تنافس النسخة الهجينة أبرز الطرازات الفاخرة في فئتها، في حين ستتوجه النسخة الكهربائية لمنافسة الجيل الجديد من السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية التي تشهد نمواً متسارعاً في الأسواق العالمية.
ويؤكد هذا التوجه أن جاكوار لاند روفر تسعى إلى تحقيق توازن بين متطلبات المستقبل الكهربائي وتفضيلات العملاء الحالية، عبر تقديم حلول متنوعة تجمع بين الأداء الفاخر والتكنولوجيا المتقدمة والمرونة في اختيار منظومة الدفع.