وكشف سايس قراره عبر رسالة مطولة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة إنستغرام، أكد فيها أنه يطوي أجمل فصول مسيرته الكروية، مشدداً على أن حمل القميص الوطني وشارة القيادة سيبقى أعظم شرف ناله في مشواره الرياضي. وأوضح أن تمثيل المغرب لم يكن مجرد محطة كروية، بل ارتباطاً عميقاً بالجذور والعائلة والانتماء، ومسؤولية كان يستشعر ثقلها بكل فخر في كل ظهور دولي.
وأشار القائد السابق إلى أن حلم الدفاع عن ألوان الوطن رافقه منذ الطفولة، وأنه بذل كل ما في وسعه لخدمة العلم الوطني، مستلهماً عزيمته من حب الجماهير وثقتها. كما اعترف بأن قرار الاعتزال امتزجت فيه مشاعر الفخر بالحزن، واصفاً اللحظة بالصعبة لكنها طبيعية في مسيرة أي لاعب.
وخاض سايس 86 مباراة دولية، وكان ظهوره الأخير خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا التي أقيمت بالمغرب، حيث بلغ المنتخب المباراة النهائية، في محطة اعتبرها ختاماً رمزياً لمسيرته الدولية.
ووجّه المدافع المغربي كلمات شكر لزملائه الذين وصفهم بالعائلة، ولجميع المدربين والأطقم التقنية والطبية وكل من عمل في الخفاء، مشيداً بروح المجموعة التي ميّزت سنواته مع المنتخب. كما خص الجماهير المغربية بإشادة خاصة، معتبراً أن دعمها اللامشروط كان الدافع الأساسي وراء تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات.
ولم يفت سايس التنويه بالدعم الذي حظيت به كرة القدم الوطنية في السنوات الأخيرة، معرباً عن امتنانه لـمحمد السادس، ومثمناً الرؤية التي أسهمت في تطوير البنيات التحتية ومنظومة التكوين، ما عزز مكانة المغرب قارياً ودولياً.
وختم “الكابيتانو” رسالته بالتأكيد على أنه، رغم مغادرته الملاعب الدولية، سيظل أول الداعمين للمنتخب، متمنياً له المزيد من الألقاب والتألق مستقبلاً، ومشدداً على أن ارتباطه بالقميص الوطني سيبقى أبدياً، قائلاً: “أغادر المنتخب، لكنني سأبقى أسداً إلى الأبد”.
وأشار القائد السابق إلى أن حلم الدفاع عن ألوان الوطن رافقه منذ الطفولة، وأنه بذل كل ما في وسعه لخدمة العلم الوطني، مستلهماً عزيمته من حب الجماهير وثقتها. كما اعترف بأن قرار الاعتزال امتزجت فيه مشاعر الفخر بالحزن، واصفاً اللحظة بالصعبة لكنها طبيعية في مسيرة أي لاعب.
وخاض سايس 86 مباراة دولية، وكان ظهوره الأخير خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا التي أقيمت بالمغرب، حيث بلغ المنتخب المباراة النهائية، في محطة اعتبرها ختاماً رمزياً لمسيرته الدولية.
ووجّه المدافع المغربي كلمات شكر لزملائه الذين وصفهم بالعائلة، ولجميع المدربين والأطقم التقنية والطبية وكل من عمل في الخفاء، مشيداً بروح المجموعة التي ميّزت سنواته مع المنتخب. كما خص الجماهير المغربية بإشادة خاصة، معتبراً أن دعمها اللامشروط كان الدافع الأساسي وراء تجاوز التحديات وتحقيق الإنجازات.
ولم يفت سايس التنويه بالدعم الذي حظيت به كرة القدم الوطنية في السنوات الأخيرة، معرباً عن امتنانه لـمحمد السادس، ومثمناً الرؤية التي أسهمت في تطوير البنيات التحتية ومنظومة التكوين، ما عزز مكانة المغرب قارياً ودولياً.
وختم “الكابيتانو” رسالته بالتأكيد على أنه، رغم مغادرته الملاعب الدولية، سيظل أول الداعمين للمنتخب، متمنياً له المزيد من الألقاب والتألق مستقبلاً، ومشدداً على أن ارتباطه بالقميص الوطني سيبقى أبدياً، قائلاً: “أغادر المنتخب، لكنني سأبقى أسداً إلى الأبد”.