وجاء الإعلان عن نهاية المشوار عبر رسالة نشرها الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، عبر منصة "إكس"، عبّر فيها عن امتنانه للسلامي، مشيدا بالدور الذي لعبه في قيادة المنتخب نحو إنجاز التأهل التاريخي إلى كأس العالم، ومثمنا ما أظهره من احترافية والتزام خلال فترة إشرافه على المنتخب.
وبرحيله، أصبح السلامي أحدث المدربين الذين غادروا مناصبهم عقب المونديال، في قائمة شهدت عددا من الأسماء البارزة التي دفعت ثمن النتائج، من بينها رونالد كومان ويوليان ناغلسمان ومارسيلو بييلسا، إلى جانب صبري لموشي وهيرفي رونار.
وأثار قرار الانفصال تفاعلا واسعا داخل الأوساط الرياضية الأردنية، حيث انقسمت الآراء بين من حمّل المدرب المغربي مسؤولية الخروج المبكر من البطولة، وبين من اعتبر أن الإقصاء كان نتيجة عوامل تتجاوز الجانب التقني.
ورأى عدد من المحللين أن تحميل السلامي وحده مسؤولية الإخفاق لا يعكس حقيقة الواقع الكروي الأردني، مشيرين إلى أن المنتخب تأثر بغياب عناصر مؤثرة بسبب الإصابات، إضافة إلى تراجع مستوى بعض اللاعبين، فضلا عن تحديات مرتبطة بالبنية الكروية المحلية، من بينها الأزمة المالية للأندية وغياب تقنية حكم الفيديو المساعد في المسابقات المحلية، وهو ما انعكس على جاهزية المنتخب خلال البطولة.
واعتبر المدافعون عن السلامي أن المدرب المغربي أدى مهمته باحترافية وأسهم في تحقيق أبرز إنجاز في تاريخ الكرة الأردنية ببلوغ كأس العالم، مؤكدين أن تقييم التجربة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مختلف الظروف التي رافقت المشاركة، بعيدا عن اختزالها في نتائج ثلاث مباريات فقط.
وبرحيله، أصبح السلامي أحدث المدربين الذين غادروا مناصبهم عقب المونديال، في قائمة شهدت عددا من الأسماء البارزة التي دفعت ثمن النتائج، من بينها رونالد كومان ويوليان ناغلسمان ومارسيلو بييلسا، إلى جانب صبري لموشي وهيرفي رونار.
وأثار قرار الانفصال تفاعلا واسعا داخل الأوساط الرياضية الأردنية، حيث انقسمت الآراء بين من حمّل المدرب المغربي مسؤولية الخروج المبكر من البطولة، وبين من اعتبر أن الإقصاء كان نتيجة عوامل تتجاوز الجانب التقني.
ورأى عدد من المحللين أن تحميل السلامي وحده مسؤولية الإخفاق لا يعكس حقيقة الواقع الكروي الأردني، مشيرين إلى أن المنتخب تأثر بغياب عناصر مؤثرة بسبب الإصابات، إضافة إلى تراجع مستوى بعض اللاعبين، فضلا عن تحديات مرتبطة بالبنية الكروية المحلية، من بينها الأزمة المالية للأندية وغياب تقنية حكم الفيديو المساعد في المسابقات المحلية، وهو ما انعكس على جاهزية المنتخب خلال البطولة.
واعتبر المدافعون عن السلامي أن المدرب المغربي أدى مهمته باحترافية وأسهم في تحقيق أبرز إنجاز في تاريخ الكرة الأردنية ببلوغ كأس العالم، مؤكدين أن تقييم التجربة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مختلف الظروف التي رافقت المشاركة، بعيدا عن اختزالها في نتائج ثلاث مباريات فقط.