وكانت الحالة الصحية للفنان قد عرفت تعقيدات متتالية خلال الأشهر الماضية، بعدما تعرض لنزيف حاد مرتبط بمشاكل مزمنة على مستوى القولون، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات داخل مصر، حيث خضع لتدخلات طبية دقيقة شملت نقل كميات من الدم للسيطرة على الوضع.
ومع استمرار تطور حالته، جرى نقله لاحقا إلى العاصمة الفرنسية باريس من أجل استكمال العلاج، بعد أن استدعت مضاعفات المرض دخوله إلى غرفة العناية المركزة لفترة طويلة، في محاولة لإعادة استقرار مؤشراته الصحية التي ظلت متذبذبة.
وخلال هذه المرحلة، خضع الفنان لعملية جراحية معقدة تم خلالها استئصال كامل للقولون، غير أن هذه العملية لم تمنع ظهور مضاعفات لاحقة أثرت بشكل كبير على وضعه الصحي العام، رغم تسجيل بعض التحسن الطفيف في الأيام التي تلت التدخل الجراحي.
وفي سياق متابعة تطورات حالته، أكدت الفنانة نادية مصطفى، المتحدثة باسم نقابة المهن الموسيقية، أن وضعه الصحي كان يخضع لمراقبة طبية دقيقة، مع التحذير من الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة التي كانت تتداول حول حالته عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتعود بداية الأزمة الصحية إلى نوبة نزيف حادة ناتجة عن مضاعفات مرض مزمن في الجهاز الهضمي، حيث تطلب الأمر تدخلا عاجلا عبر تقنيات الأشعة التداخلية، قبل أن يتم احتواء النزيف بشكل مؤقت داخل أحد المستشفيات المصرية.
غير أن الحالة شهدت لاحقا تدهورا مفاجئا، وصل إلى حد توقف عضلة القلب لبضع دقائق، ما استدعى إنعاشه بشكل عاجل من طرف الطاقم الطبي، قبل إخضاعه لعملية جراحية دقيقة، تلاها قضاء حوالي عشرين يوما في العناية المركزة في وضع صحي بالغ الحساسية.
ورغم الجهود الطبية المبذولة، ظل الضعف العام والمضاعفات المتتالية يطبعان حالته، ما دفع أسرته إلى اتخاذ قرار نقله إلى الخارج أملا في الاستفادة من رعاية طبية أكثر تخصصا، غير أن تطور المرض كان أسرع من كل المحاولات العلاجية