تزوجت سارة من راستي بينيت عام 2014، وبنَت معه حياة مستقرة وأسرة صغيرة، لكن التشخيص الصادم جاء بعد عام من الفحوصات، مؤكداً أن المرض عصبي تنكسي لا علاج له، مع متوسط عمر متوقع لا يتجاوز خمس سنوات. وقد عبّر راستي عن الألم قائلاً: “إنها رحلة بائسة.. مرض التصلب لا يأخذ شيئاً واحداً، بل يأخذ ألف شيء”.
مع تدهور حالتها، اضطرت سارة إلى التقاعد عن التدريس، لكنها حوّلت معركتها الشخصية إلى رسالة عامة عبر حسابها على إنستغرام @TheAnandaPivot، حيث وثّقت يومياتها مع المرض، وتحدثت بصراحة عن الخوف، والألم، والامتنان، والحياة، لتصبح مصدر إلهام لما يزيد على 113 ألف متابع.
وفي رسالة وداعية نُشرت بعد وفاتها، كتبت سارة: “أنا لست متألمة ولا متعبة، ما زلت أضحك وأتحدث وأتحرك.. لقد أحببت هذه الحياة، وأنا ممتنة للوقت الذي قضيته فيها”.
وقد اختارت سارة وراستي، قبل رحيلها، أن يُستبدل تقديم الزهور أو التعازي بالتبرع لحسابات الادخار الجامعي لطفليهما، لينكولن (9 أعوام) وويليام (7 أعوام)، مؤكّدين أن مستقبل أبنائهما كان دائماً أولوية أولى.
رحلة سارة بينيت تُذكّر بأن الحياة، رغم قسوتها أحياناً، يمكن أن تُصاغ بالإرادة، والشجاعة، ومشاركة التجربة مع الآخرين، لتترك أثرًا خالدًا حتى بعد الرحيل.
مع تدهور حالتها، اضطرت سارة إلى التقاعد عن التدريس، لكنها حوّلت معركتها الشخصية إلى رسالة عامة عبر حسابها على إنستغرام @TheAnandaPivot، حيث وثّقت يومياتها مع المرض، وتحدثت بصراحة عن الخوف، والألم، والامتنان، والحياة، لتصبح مصدر إلهام لما يزيد على 113 ألف متابع.
وفي رسالة وداعية نُشرت بعد وفاتها، كتبت سارة: “أنا لست متألمة ولا متعبة، ما زلت أضحك وأتحدث وأتحرك.. لقد أحببت هذه الحياة، وأنا ممتنة للوقت الذي قضيته فيها”.
وقد اختارت سارة وراستي، قبل رحيلها، أن يُستبدل تقديم الزهور أو التعازي بالتبرع لحسابات الادخار الجامعي لطفليهما، لينكولن (9 أعوام) وويليام (7 أعوام)، مؤكّدين أن مستقبل أبنائهما كان دائماً أولوية أولى.
رحلة سارة بينيت تُذكّر بأن الحياة، رغم قسوتها أحياناً، يمكن أن تُصاغ بالإرادة، والشجاعة، ومشاركة التجربة مع الآخرين، لتترك أثرًا خالدًا حتى بعد الرحيل.