فن وفكر

رحيل أليكس ليغرتوود.. صوت سانتانا الخالد يغادر عالم الموسيقى عن عمر 79 سنة


فُجع الوسط الموسيقي العالمي، خلال الساعات الأخيرة، بخبر وفاة المغني وعازف الغيتار الإسكتلندي أليكس ليغرتوود عن سن يناهز 79 سنة، وذلك وفق ما أعلنت عنه زوجته في تدوينة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنه توفي بهدوء أثناء نومه، بعد أيام قليلة من آخر ظهور فني له على الخشبة.



وفاة أليكس ليغرتوود.. أحد الأصوات البارزة في تاريخ فرقة “سانتانا”

ويُعدّ الراحل واحداً من الأسماء التي طبعت تاريخ الموسيقى العالمية، خصوصاً خلال فترة انضمامه إلى الفرقة الأسطورية “سانتانا”، التي أسسها عازف الغيتار الشهير كارلوس سانتانا سنة 1966، والتي بصمت مساراً موسيقياً مزج بين الروك واللاتيني والإيقاعات الروحية.

 مسار فني امتد لأكثر من ستة عقود
وُلد أليكس ليغرتوود بمدينة غلاسكو الإسكتلندية، وبدأ شغفه بالموسيقى منذ سنوات مبكرة، حيث تأثر بشكل كبير بموسيقى السول والإيقاعات الأمريكية، وهو ما انعكس لاحقاً على أسلوبه الغنائي الذي جمع بين القوة الصوتية والحس الإيقاعي.وخلال مسار امتد لأزيد من ستين عاماً، اشتغل الراحل كمغنٍ وعازف غيتار وطبول، متنقلاً بين عدة تجارب فنية، قبل أن يجد مكانه داخل فرقة “سانتانا”، حيث أصبح الصوت الرئيسي لها خلال الفترة الممتدة من 1979 إلى 1994.

 مرحلة سانتانا.. بصمة لا تُنسى
ارتبط اسم ليغرتوود بعدد من أبرز ألبومات الفرقة، من بينها:
Marathon (1979)، وZebop! (1981)، إضافة إلى العمل الحي الشهير Sacred Fire: Live in South America سنة 1993.وخلال هذه المرحلة، ساهم الفنان الراحل في تعزيز هوية “سانتانا” الموسيقية، عبر أداء صوتي قوي أعطى للأعمال بعداً عالمياً، وجعل من الفرقة واحدة من أبرز رموز موسيقى الروك الممزوجة بالإيقاعات اللاتينية.

 تعازي عالم الموسيقى
وفور انتشار خبر الوفاة، عبّر عدد من الفنانين والمجموعات الموسيقية عن حزنهم العميق، حيث نشر أعضاء فرقة “سانتانا” رسالة وداع مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء فيها أن الراحل كان “واحداً من أفضل الأصوات التي عرفها العالم”، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمشهد الموسيقي العالمي.كما أشادوا بالدور الذي لعبه خلال سنوات التعاون الطويلة، واصفين إياه بأنه جزء أساسي من “رحلة موسيقية استثنائية ستظل خالدة في ذاكرة الجمهور”.

إرث موسيقي خالد
برحيل أليكس ليغرتوود، تفقد الساحة الفنية العالمية واحداً من الأصوات التي ساهمت في تشكيل هوية موسيقية فريدة امتدت عبر أجيال مختلفة. غير أن أعماله مع “سانتانا” ستظل حاضرة، شاهدة على مسيرة فنان آمن بالموسيقى كلغة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات.ويظل اسمه مرتبطاً بمرحلة ذهبية من تاريخ الفرقة، وبأغاني شكلت جزءاً من ذاكرة محبي الموسيقى عبر العالم.




الاثنين 4 ماي 2026
في نفس الركن