وأوضحت الفنانة أن لجوءها للقضاء هو "رد اعتبار" ووسيلة لردع من يستغلون الحسابات المجهولة لنشر الإساءة، مشيرة إلى أن الكثير من هؤلاء يتراجعون عن مواقفهم بمجرد مواجهتهم بالمسطرة القانونية. وشددت بلمير على تمسكها بحقها الكامل في المتابعة دون تنازل، في خطوة تعكس وعياً متزايداً لدى المشاهير بضرورة حماية حضورهم الرقمي وتأمين صحتهم النفسية من الهجمات اللفظية المتكررة.
أعادت هذه الخطوة الجدل حول "المسافة الفاصلة" بين حرية التعبير وبين الجرائم الإلكترونية، حيث يرى مراقبون أن صرامة الفنانين في متابعة المسيئين قد تساهم في تخليق الفضاء الرقمي المغربي، وتعزيز ثقافة الاحترام في منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت في الآونة الأخيرة مرتعاً للتنمر والتحرش الإلكتروني.
أعادت هذه الخطوة الجدل حول "المسافة الفاصلة" بين حرية التعبير وبين الجرائم الإلكترونية، حيث يرى مراقبون أن صرامة الفنانين في متابعة المسيئين قد تساهم في تخليق الفضاء الرقمي المغربي، وتعزيز ثقافة الاحترام في منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت في الآونة الأخيرة مرتعاً للتنمر والتحرش الإلكتروني.