لوديجي ستوديو

راحة سوء الفهم الكرونيك عدنان بنشقرون


في هذه الكرونيك، نفتح نقاشاً حول انزلاق أصبح شائعاً في الفضاء العام: تراجع المسؤولية عن الكلمة. بين «لم أقصد ذلك»، و«أسيء فهمي»، والاحتماء الدائم بالشفهي، تتحول اللغة من التزام إلى منطقة رمادية قابلة للتراجع والتبرير.
تتناول هذه الحلقة العلاقة الملتبسة بين النية والأثر، وكيف غيّرت السياسة وشبكات التواصل الاجتماعي طريقة استعمال الكلمات، فصارت تُختبر قبل أن تُحمَل مسؤوليتها. كما تناقش أثر هذا التحول على النقاش العمومي، وعلى الثقة، وعلى قدرتنا الجماعية على الاختلاف دون الوقوع في سوء الفهم الدائم.
قراءة نقدية هادئة لدور اللغة بوصفها فعلاً عاماً، لا مجرد رأي عابر، في زمن كثرت فيه الأصوات وقلّ فيه الالتزام بالمعنى.







الأحد 25 يناير 2026
في نفس الركن