وقالت تاكايتشي في حديث لقناة تلفزيونية، إن العلاقات بين بكين وموسكو وبيونغ يانغ أصبحت أكثر وثوقًا، مؤكدة أن «جميعها دول نووية». وأضافت أن اليابان، كونها مجاورة لهذه الدول، بحاجة إلى تعزيز دبلوماسيتها وقدراتها الدفاعية لضمان أمنها.
وأشارت إلى أن الحكومة اليابانية لم تعترف رسميًا بكوريا الشمالية كدولة نووية، لكنها ترى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات لحماية استقلال البلاد وسلامة مواطنيها. وأكدت التزام اليابان بتعزيز قدراتها الدفاعية وعدم استبعاد أي خيار، بما في ذلك امتلاك غواصات تعمل بالطاقة النووية، لضمان الردع والقدرة على مواجهة أي تهديد.
وأوضحت تاكايتشي أن العالم يشهد تسارعًا في الاستعداد لأشكال جديدة من الحرب، ما يفرض على اليابان دراسة جميع التدابير اللازمة بحزم. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وزيادة التعاون العسكري بين القوى النووية المجاورة، ما يعكس تحديات الأمن الاستراتيجي في شرق آسيا ويضع اليابان أمام مسؤولية تعزيز استعداداتها الدفاعية والدبلوماسية.
وأشارت إلى أن الحكومة اليابانية لم تعترف رسميًا بكوريا الشمالية كدولة نووية، لكنها ترى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات لحماية استقلال البلاد وسلامة مواطنيها. وأكدت التزام اليابان بتعزيز قدراتها الدفاعية وعدم استبعاد أي خيار، بما في ذلك امتلاك غواصات تعمل بالطاقة النووية، لضمان الردع والقدرة على مواجهة أي تهديد.
وأوضحت تاكايتشي أن العالم يشهد تسارعًا في الاستعداد لأشكال جديدة من الحرب، ما يفرض على اليابان دراسة جميع التدابير اللازمة بحزم. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وزيادة التعاون العسكري بين القوى النووية المجاورة، ما يعكس تحديات الأمن الاستراتيجي في شرق آسيا ويضع اليابان أمام مسؤولية تعزيز استعداداتها الدفاعية والدبلوماسية.