يقوم رئيس الوزراء الفرنسي بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية يومي 15 و16 يوليوز الجاري، في إطار الدينامية المتجددة التي تشهدها العلاقات بين الرباط وباريس. ومن المرتقب أن تشكل هذه الزيارة مناسبة لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.
كما ينتظر أن تشهد الزيارة لقاءات رفيعة المستوى تروم توطيد الشراكة الثنائية واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، في ظل الإرادة المشتركة للبلدين للدفع بالعلاقات المغربية الفرنسية نحو مستويات أكثر تقدماً، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتنمية.
كما ينتظر أن تشهد الزيارة لقاءات رفيعة المستوى تروم توطيد الشراكة الثنائية واستكشاف آفاق جديدة للتعاون، في ظل الإرادة المشتركة للبلدين للدفع بالعلاقات المغربية الفرنسية نحو مستويات أكثر تقدماً، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار والتنمية.