وخلال الاجتماع، قدم أخنوش للوفد الأمريكي لمحة شاملة عن المشاريع الإصلاحية الكبرى والمبادرات التنموية الرائدة التي أطلقتها المملكة تحت قيادة الملك، مشيدًا بالدعم الأمريكي المستمر لمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمغرب، باعتبارها إطارًا يحافظ على سيادة المملكة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وشدد اللقاء على نمو العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مع إبراز قدرة المغرب على أن يكون مركزًا استراتيجيًا لجذب الاستثمارات الأمريكية في شمال إفريقيا، بما يضمن شراكات اقتصادية قائمة على مبدأ «رابح-رابح» لكلا الطرفين.
كما استعرض الطرفان أطر التعاون التاريخية بين المغرب والولايات المتحدة، مستحضرين توقيع معاهدة السلام والصداقة سنة 1787، التي تمثل أقدم اتفاقية دولية للولايات المتحدة مع دولة أجنبية، وتعكس عمق الروابط التاريخية والدبلوماسية بين البلدين.
وأكد الجانبان على مواصلة تعزيز هذه العلاقات في المجالات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية، مع الحرص على تطوير شراكات جديدة تدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة.