وأوضح أخنوش، في كلمة ألقاها خلال افتتاح الدورة الثانية من المنتدى، أن الحكومة تعتبر هيئة التدريس شريكاً محورياً في تنزيل إصلاح المنظومة التربوية، وذلك عبر إشراكها في مختلف المراحل، من تشخيص الاختلالات واقتراح الحلول، إلى التنفيذ والتقييم، مشدداً على أن هذا الإصلاح يندرج ضمن مسار طويل الأمد يتطلب نفساً إصلاحياً مستمراً وثقة متبادلة بين كافة الفاعلين.
وسجل رئيس الحكومة أن التحدي الراهن يكمن في الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق مبدأ الإنصاف، من خلال تكريس مدرسة عمومية دامجة تكفل تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، سواء في الوسط الحضري أو القروي، مؤكداً أن نجاح هذا الورش يظل مرتبطاً بدرجة انخراط الأطر التربوية وتفانيها في أداء رسالتها.
وفي السياق ذاته، جدد أخنوش التزام الحكومة بمواصلة جهود رد الاعتبار لمهنة التدريس، عبر تحسين ظروف العمل والارتقاء بمكانة المدرس داخل المجتمع، بما يعيد لهذه المهنة النبيلة إشعاعها المستحق.
وسجل رئيس الحكومة أن التحدي الراهن يكمن في الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق مبدأ الإنصاف، من خلال تكريس مدرسة عمومية دامجة تكفل تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، سواء في الوسط الحضري أو القروي، مؤكداً أن نجاح هذا الورش يظل مرتبطاً بدرجة انخراط الأطر التربوية وتفانيها في أداء رسالتها.
وفي السياق ذاته، جدد أخنوش التزام الحكومة بمواصلة جهود رد الاعتبار لمهنة التدريس، عبر تحسين ظروف العمل والارتقاء بمكانة المدرس داخل المجتمع، بما يعيد لهذه المهنة النبيلة إشعاعها المستحق.