وأشار أوج إلى أن هذا الإطار سيمكن الشركات، وخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة جداً والصغيرة والمتوسطة (TPME)، من التعاون وتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية، مما يتيح لها الولوج إلى مشاريع وفرص استثمارية متنوعة خلال تحضيرات واستضافة كأس العالم 2030.
وشدد على أن توحيد الجهود ومشاركة الخبرات وبناء المشاريع المشتركة بين الشركات المغربية، الإسبانية، والبرتغالية سيعزز التأثير والمرونة والقدرة التنافسية لهذه الشركات، مؤكداً أن البطولة لن تخلق تحولاً جديداً فحسب، بل ستسرّع وتدعم الجهود القائمة بالفعل في القطاع الخاص المغربي عبر المشاريع الاستثمارية والإنتاجية وتوفير وظائف مستدامة.
فرص تعاون متنوعة ومستدامة
وأوضح أوج أن كأس العالم 2030 يمثل فرصة فريدة لتعميق التعاون في مجالات متعددة تشمل البنية التحتية، النقل، السياحة، الترفيه، الابتكار الرقمي، التكنولوجيا، والرعاية الصحية، وهو ما من شأنه تعزيز الاستفادة الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.
وشهد المنتدى مشاركة وزير الدولة المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ورئيس اتحاد منظمات الأعمال الإسبانية (CEOE)، أنطونيو غارامندي، إضافة إلى مجموعة واسعة من الشركات المغربية، الإسبانية، والبرتغالية العاملة في القطاعات المرتبطة بتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، بما في ذلك البنية التحتية، التنقل، السياحة، الفنادق، الخدمات الرقمية، واللوجستيك.
ويهدف هذا المنتدى إلى تعزيز فرص الاستثمار المشترك، وتبادل أفضل الممارسات، وتشجيع الابتكار، وتعظيم أثر الاستثمارات المرتبطة بكأس العالم 2030، بما يضمن تحقيق منافع اقتصادية مستدامة للبلدان الثلاثة على المدى الطويل.
وشدد على أن توحيد الجهود ومشاركة الخبرات وبناء المشاريع المشتركة بين الشركات المغربية، الإسبانية، والبرتغالية سيعزز التأثير والمرونة والقدرة التنافسية لهذه الشركات، مؤكداً أن البطولة لن تخلق تحولاً جديداً فحسب، بل ستسرّع وتدعم الجهود القائمة بالفعل في القطاع الخاص المغربي عبر المشاريع الاستثمارية والإنتاجية وتوفير وظائف مستدامة.
فرص تعاون متنوعة ومستدامة
وأوضح أوج أن كأس العالم 2030 يمثل فرصة فريدة لتعميق التعاون في مجالات متعددة تشمل البنية التحتية، النقل، السياحة، الترفيه، الابتكار الرقمي، التكنولوجيا، والرعاية الصحية، وهو ما من شأنه تعزيز الاستفادة الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.
وشهد المنتدى مشاركة وزير الدولة المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ورئيس اتحاد منظمات الأعمال الإسبانية (CEOE)، أنطونيو غارامندي، إضافة إلى مجموعة واسعة من الشركات المغربية، الإسبانية، والبرتغالية العاملة في القطاعات المرتبطة بتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، بما في ذلك البنية التحتية، التنقل، السياحة، الفنادق، الخدمات الرقمية، واللوجستيك.
ويهدف هذا المنتدى إلى تعزيز فرص الاستثمار المشترك، وتبادل أفضل الممارسات، وتشجيع الابتكار، وتعظيم أثر الاستثمارات المرتبطة بكأس العالم 2030، بما يضمن تحقيق منافع اقتصادية مستدامة للبلدان الثلاثة على المدى الطويل.