أثر ملموس على الذاكرة والإبداع واتخاذ القرار في بيئة العمل
أجرى فريق البحث تجربة شملت مئات المشاركين، حيث طُلب منهم حل سلسلة من المسائل المعقدة سواء بمساعدة روبوت محادثة ذكي أو دون أي دعم تقني. وأظهرت النتائج أن الفئة التي اعتمدت على الذكاء الاصطناعي أنجزت المهام بسرعة أكبر ظاهرياً، لكنها أبدت أداءً أضعف في الاختبارات اللاحقة التي تقيس قدرة التفكير النقدي عند غياب المساعدة التقنية، فيما احتفظت المجموعة المستقلة بمرونة ذهنية أعلى ووعي أفضل بخطوات الحل.
يُفسّر الباحثون هذا التراجع بظاهرة "الاستعانة الإدراكية"، إذ يُفوّض الدماغ تدريجياً مهامه التحليلية للآلة، فتضعف الدوائر العصبية المرتبطة بالتركيز طويل الأمد والذاكرة العاملة. ولاحظ العلماء أيضاً أن المستخدمين المنتظمين لهذه الأدوات يُبالغون في تقدير قدراتهم الحقيقية ويقبلون النتائج دون التحقق منها، مما يُشكّل خطراً مضاعفاً في المهن التي تتطلب دقة مثل الطب أو القانون أو التعليم.
يدعو القائمون على الدراسة إلى اعتماد استخدام متوازن يُحافظ على دور الإنسان في اتخاذ القرار وتوظيف الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لا كمُعوّض عنه. ويقترحون إدماج حصص تدريبية في المدارس والشركات تُعلّم كيفية التعامل مع هذه التقنيات بعين ناقدة، عبر التحقق من المصادر ومراجعة النتائج يدوياً. ويرى المختصون أن هذا التوجه سيُصبح ضرورة ملحّة مع توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات خلال السنوات المقبلة.
يُفسّر الباحثون هذا التراجع بظاهرة "الاستعانة الإدراكية"، إذ يُفوّض الدماغ تدريجياً مهامه التحليلية للآلة، فتضعف الدوائر العصبية المرتبطة بالتركيز طويل الأمد والذاكرة العاملة. ولاحظ العلماء أيضاً أن المستخدمين المنتظمين لهذه الأدوات يُبالغون في تقدير قدراتهم الحقيقية ويقبلون النتائج دون التحقق منها، مما يُشكّل خطراً مضاعفاً في المهن التي تتطلب دقة مثل الطب أو القانون أو التعليم.
يدعو القائمون على الدراسة إلى اعتماد استخدام متوازن يُحافظ على دور الإنسان في اتخاذ القرار وتوظيف الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لا كمُعوّض عنه. ويقترحون إدماج حصص تدريبية في المدارس والشركات تُعلّم كيفية التعامل مع هذه التقنيات بعين ناقدة، عبر التحقق من المصادر ومراجعة النتائج يدوياً. ويرى المختصون أن هذا التوجه سيُصبح ضرورة ملحّة مع توسّع حضور الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات خلال السنوات المقبلة.