صحتنا

دراسة علمية : إنجاب الذكور يرتبط بتدهور أكبر في صحة الوالدين مقارنة بالإناث


أثارت دراسة علمية حديثة اهتماماً واسعاً بعدما خلصت إلى نتائج غير متوقعة، تفيد بأن إنجاب الذكور وتربيتهم قد يكون مرتبطاً بتدهور أكبر في الحالة الصحية والعقلية للوالدين مقارنة بإنجاب الإناث، وهو ما فتح نقاشاً جديداً حول طبيعة العلاقات الأسرية وأثرها على الصحة النفسية والاجتماعية للآباء والأمهات.



ووفق ما جاء في معطيات الدراسة، فإن الأسر التي تنجب الذكور قد تواجه في بعض الحالات مستويات أعلى من التوتر والضغط النفسي على المدى الطويل، خصوصاً خلال مراحل التربية والانتقال إلى سن المراهقة، حيث تتطلب بعض السلوكات جهداً تربوياً أكبر، ما قد ينعكس على استقرار الوالدين النفسي والصحي.


في المقابل، تشير النتائج نفسها إلى أن تربية البنات غالباً ما ترتبط بمستويات أعلى من الدعم العاطفي والرعاية تجاه الوالدين مع التقدم في السن، وهو ما قد يساهم في تحسين جودة حياتهم النفسية وتقليل الشعور بالوحدة والعزلة في المراحل المتقدمة من العمر.


ورغم هذه الخلاصات، يؤكد باحثون أن هذه النتائج لا ينبغي تعميمها بشكل مطلق، لأن التجارب الأسرية تختلف من أسرة لأخرى حسب الثقافة وطبيعة التربية والعلاقات الداخلية، إضافة إلى عوامل اجتماعية واقتصادية تلعب دوراً أساسياً في تشكيل هذه الفروقات.


وتعيد هذه الدراسة فتح النقاش حول تأثير الروابط الأسرية على الصحة النفسية للوالدين، وأهمية بناء علاقات قائمة على الدعم المتبادل داخل الأسرة، بعيداً عن الأحكام الجاهزة المرتبطة بجنس الأبناء، مع التأكيد على أن جودة التربية والتواصل تبقى العامل الحاسم في استقرار الحياة الأسرية


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأربعاء 10 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن