منهجية الدراسة وتحليل البيانات
الدراسة، التي نشرت في دورية JAMA Network Open، أجريت من قبل فريق باحثين في مستشفى جامعة سيول الوطنية، واستندت على بيانات التأمين الصحي الوطني الكوري التي تغطي أكثر من 97% من السكان. شملت الدراسة 34,850 طفلاً ومراهقاً شُخّصوا باضطراب فرط الحركة، وتمت مقارنتهم بأقرانهم من نفس العمر والجنس الذين لا يعانون من الاضطراب، مع متابعة تطورهم حتى سن العشرينيات المبكرة.
نتائج صادمة بشأن الوزن والطول
أظهرت النتائج أن البالغين الذين عانوا من اضطراب فرط الحركة في طفولتهم كانوا أكثر عرضة لـزيادة الوزن أو السمنة بنسبة 44.9% مقابل 35% لدى الأطفال الأصحاء. كما لوحظت معدلات أعلى للسمنة المفرطة بين المصابين بالاضطراب. أما بالنسبة لأولئك الذين تلقوا علاجاً بـدواء الميثيلفينيديت، فقد ارتفعت نسبة زيادة الوزن إلى 46.5%، مع تأثير طفيف على الطول النهائي، إذ لم يتجاوز الفرق أقل من سنتيمتر واحد في المتوسط.
العوامل السلوكية وراء زيادة الوزن
يرجّح الباحثون أن العوامل السلوكية تلعب دوراً أساسياً في هذه الظاهرة، إذ أن الأطفال المصابون بفرط الحركة أكثر عرضة لـ:
-اضطرابات النوم
-نقص النشاط البدني المنتظم
-اضطرابات في تناول الطعام وعدم انتظام الوجبات
جميعها عوامل معروفة تساهم في زيادة الوزن والسمنة على المدى الطويل.
تأثير دواء الميثيلفينيديت على الوزن
رغم أن الميثيلفينيديت يعمل على تثبيط الشهية مؤقتاً، إلا أن الباحثين يشيرون إلى ظاهرة تعرف بـارتداد الشهية، حيث يؤدي تفويت الوجبات أو انخفاض تناول الطعام إلى زيادة الأكل لاحقاً، ما يرفع خطر زيادة الوزن على المدى الطويل.ويؤكد الباحثون أن هذا لا يعني أن علاج ADHD يؤدي حتماً إلى السمنة، لكنه يبرز أهمية المتابعة الصحية الدقيقة للأطفال أثناء فترة العلاج.
الاستراتيجيات الوقائية وإدارة الوزن
تشير الدراسة إلى أن التأثيرات المكتشفة قابلة للإدارة، ويمكن التخفيف منها من خلال:
-الإرشاد الغذائي المبكر والمتوازن
-تحسين جودة النوم للأطفال
-تشجيع النشاط البدني المنتظم
-متابعة صحية دورية خلال مراحل النمو
كل هذه الإجراءات تساعد على تقليل خطر السمنة وضمان انتقال صحي من الطفولة إلى البلوغ.
رؤية شاملة لعلاج اضطراب فرط الحركة
يخلص الباحثون إلى أن التعامل مع اضطراب فرط الحركة لا ينبغي أن يقتصر على التحكم في الأعراض السلوكية فقط، بل يجب أن يشمل رؤية شاملة للصحة الجسدية والنفسية، لضمان نمو صحي وتفادي المضاعفات المتعلقة بالوزن والسمنة في مراحل البلوغ المبكر.
الدراسة، التي نشرت في دورية JAMA Network Open، أجريت من قبل فريق باحثين في مستشفى جامعة سيول الوطنية، واستندت على بيانات التأمين الصحي الوطني الكوري التي تغطي أكثر من 97% من السكان. شملت الدراسة 34,850 طفلاً ومراهقاً شُخّصوا باضطراب فرط الحركة، وتمت مقارنتهم بأقرانهم من نفس العمر والجنس الذين لا يعانون من الاضطراب، مع متابعة تطورهم حتى سن العشرينيات المبكرة.
نتائج صادمة بشأن الوزن والطول
أظهرت النتائج أن البالغين الذين عانوا من اضطراب فرط الحركة في طفولتهم كانوا أكثر عرضة لـزيادة الوزن أو السمنة بنسبة 44.9% مقابل 35% لدى الأطفال الأصحاء. كما لوحظت معدلات أعلى للسمنة المفرطة بين المصابين بالاضطراب. أما بالنسبة لأولئك الذين تلقوا علاجاً بـدواء الميثيلفينيديت، فقد ارتفعت نسبة زيادة الوزن إلى 46.5%، مع تأثير طفيف على الطول النهائي، إذ لم يتجاوز الفرق أقل من سنتيمتر واحد في المتوسط.
العوامل السلوكية وراء زيادة الوزن
يرجّح الباحثون أن العوامل السلوكية تلعب دوراً أساسياً في هذه الظاهرة، إذ أن الأطفال المصابون بفرط الحركة أكثر عرضة لـ:
-اضطرابات النوم
-نقص النشاط البدني المنتظم
-اضطرابات في تناول الطعام وعدم انتظام الوجبات
جميعها عوامل معروفة تساهم في زيادة الوزن والسمنة على المدى الطويل.
تأثير دواء الميثيلفينيديت على الوزن
رغم أن الميثيلفينيديت يعمل على تثبيط الشهية مؤقتاً، إلا أن الباحثين يشيرون إلى ظاهرة تعرف بـارتداد الشهية، حيث يؤدي تفويت الوجبات أو انخفاض تناول الطعام إلى زيادة الأكل لاحقاً، ما يرفع خطر زيادة الوزن على المدى الطويل.ويؤكد الباحثون أن هذا لا يعني أن علاج ADHD يؤدي حتماً إلى السمنة، لكنه يبرز أهمية المتابعة الصحية الدقيقة للأطفال أثناء فترة العلاج.
الاستراتيجيات الوقائية وإدارة الوزن
تشير الدراسة إلى أن التأثيرات المكتشفة قابلة للإدارة، ويمكن التخفيف منها من خلال:
-الإرشاد الغذائي المبكر والمتوازن
-تحسين جودة النوم للأطفال
-تشجيع النشاط البدني المنتظم
-متابعة صحية دورية خلال مراحل النمو
كل هذه الإجراءات تساعد على تقليل خطر السمنة وضمان انتقال صحي من الطفولة إلى البلوغ.
رؤية شاملة لعلاج اضطراب فرط الحركة
يخلص الباحثون إلى أن التعامل مع اضطراب فرط الحركة لا ينبغي أن يقتصر على التحكم في الأعراض السلوكية فقط، بل يجب أن يشمل رؤية شاملة للصحة الجسدية والنفسية، لضمان نمو صحي وتفادي المضاعفات المتعلقة بالوزن والسمنة في مراحل البلوغ المبكر.