ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Molecular Psychiatry، حيث سعى الباحثون إلى فهم العلاقة بين عمليات التمثيل الغذائي ووتيرة شيخوخة الدماغ، في ظل تزايد الاهتمام بالعوامل التي تؤثر في صحة الجهاز العصبي مع التقدم في العمر.
الذكاء الاصطناعي يكشف العمر الحقيقي للدماغ
واعتمد فريق البحث على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الدماغ والتنبؤ بعمره البيولوجي، ثم قارنوا النتائج بالعمر الزمني للمشاركين، قبل ربطها ببيانات مستخلصة من تحاليل الدم.
وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم كانت أدمغتهم تبدو، وفق فحوصات التصوير، أكبر سنًا من أعمارهم الحقيقية، وهو ما يشير إلى وجود علاقة بين اضطراب سكر الدم وتسارع التغيرات المرتبطة بالشيخوخة الدماغية.
تأثيرات تمتد إلى أمراض عصبية خطيرة
كما توصل الباحثون إلى أن ارتفاع سكر الدم يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض التي تؤثر في وظائف الدماغ، من بينها الخرف، ومرض ألزهايمر، والخرف الوعائي، ومرض باركنسون، والسكتة الدماغية، إضافة إلى الاكتئاب.
وأظهرت النتائج كذلك أن المستويات المرتفعة للغلوكوز ترتبط بانخفاض حجم عدد من المناطق الدماغية المسؤولة عن الذاكرة والتفكير والحركة، ما يعزز فرضية أن التحكم في سكر الدم قد يمثل وسيلة فعالة للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
الوقاية تبدأ بالتحكم في سكر الدم
ويرى الباحثون أن استقلاب الغلوكوز يعد من العوامل القابلة للتعديل، ما يعني أن تبني نمط حياة صحي، يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، ومراقبة مستويات السكر، قد يسهم في الحد من تسارع شيخوخة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالأمراض العصبية في المستقبل.
تحذير من أجهزة قياس السكر غير الموثوقة
وفي سياق متصل، حذر مختصون من الاعتماد على بعض الأجهزة التي يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تدعي قياس نسبة السكر في الدم دون الحاجة إلى وخز الإصبع.
وأوضح الخبراء أن هذه الأجهزة، التي تُطرح أحيانًا في شكل ساعات ذكية أو خواتم أو مستشعرات توضع على الإصبع، لا توفر قياسات دقيقة وموثوقة، وقد تشكل خطرًا على مرضى السكري إذا اعتمدوا عليها في متابعة حالتهم الصحية.
ويؤكد المختصون أن الوسائل الطبية المعتمدة لقياس سكر الدم تظل الخيار الأكثر أمانًا ودقة، مشددين على ضرورة استشارة الأطباء قبل استخدام أي أجهزة أو تقنيات غير معتمدة.
وتسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية الحفاظ على مستويات طبيعية لسكر الدم، ليس فقط للوقاية من مضاعفات السكري، وإنما أيضًا للحفاظ على صحة الدماغ والحد من تدهور وظائفه مع التقدم في السن، في وقت تتزايد فيه الأبحاث التي تربط بين الصحة الأيضية وسلامة الجهاز العصبي.
الذكاء الاصطناعي يكشف العمر الحقيقي للدماغ
واعتمد فريق البحث على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الدماغ والتنبؤ بعمره البيولوجي، ثم قارنوا النتائج بالعمر الزمني للمشاركين، قبل ربطها ببيانات مستخلصة من تحاليل الدم.
وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم كانت أدمغتهم تبدو، وفق فحوصات التصوير، أكبر سنًا من أعمارهم الحقيقية، وهو ما يشير إلى وجود علاقة بين اضطراب سكر الدم وتسارع التغيرات المرتبطة بالشيخوخة الدماغية.
تأثيرات تمتد إلى أمراض عصبية خطيرة
كما توصل الباحثون إلى أن ارتفاع سكر الدم يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض التي تؤثر في وظائف الدماغ، من بينها الخرف، ومرض ألزهايمر، والخرف الوعائي، ومرض باركنسون، والسكتة الدماغية، إضافة إلى الاكتئاب.
وأظهرت النتائج كذلك أن المستويات المرتفعة للغلوكوز ترتبط بانخفاض حجم عدد من المناطق الدماغية المسؤولة عن الذاكرة والتفكير والحركة، ما يعزز فرضية أن التحكم في سكر الدم قد يمثل وسيلة فعالة للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
الوقاية تبدأ بالتحكم في سكر الدم
ويرى الباحثون أن استقلاب الغلوكوز يعد من العوامل القابلة للتعديل، ما يعني أن تبني نمط حياة صحي، يشمل التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، ومراقبة مستويات السكر، قد يسهم في الحد من تسارع شيخوخة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالأمراض العصبية في المستقبل.
تحذير من أجهزة قياس السكر غير الموثوقة
وفي سياق متصل، حذر مختصون من الاعتماد على بعض الأجهزة التي يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تدعي قياس نسبة السكر في الدم دون الحاجة إلى وخز الإصبع.
وأوضح الخبراء أن هذه الأجهزة، التي تُطرح أحيانًا في شكل ساعات ذكية أو خواتم أو مستشعرات توضع على الإصبع، لا توفر قياسات دقيقة وموثوقة، وقد تشكل خطرًا على مرضى السكري إذا اعتمدوا عليها في متابعة حالتهم الصحية.
ويؤكد المختصون أن الوسائل الطبية المعتمدة لقياس سكر الدم تظل الخيار الأكثر أمانًا ودقة، مشددين على ضرورة استشارة الأطباء قبل استخدام أي أجهزة أو تقنيات غير معتمدة.
وتسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية الحفاظ على مستويات طبيعية لسكر الدم، ليس فقط للوقاية من مضاعفات السكري، وإنما أيضًا للحفاظ على صحة الدماغ والحد من تدهور وظائفه مع التقدم في السن، في وقت تتزايد فيه الأبحاث التي تربط بين الصحة الأيضية وسلامة الجهاز العصبي.