ومن المرتقب أن تحقق هذه القطعة التاريخية سعرا يصل إلى نحو 180 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل حوالي 238 ألف دولار، خلال المزاد المرتقب تنظيمه يوم 18 أبريل الجاري.
وتكتسب هذه الوسادة، المصنوعة من القماش، أهمية استثنائية بالنظر إلى احتفاظها بعدد من العناصر الأصلية النادرة، من بينها لوحة قارب النجاة التي تحمل شعار شركة وايت ستار لاين، إضافة إلى أربع حلقات نحاسية سليمة وقطعة من الحبال الأصلية الخاصة بالسفينة.
وترتبط هذه القطعة أيضا بقصة إنسانية مؤثرة، إذ تعود ملكيتها إلى صديق ريتشارد ويليام سميث، وهو مستورد شاي من لندن كان من بين ضحايا الكارثة، حيث لقي مصرعه خلال غرق السفينة ولم يتم العثور على جثته أبدا.
وتُعرض الوسادة اليوم مرفقة بوثائق كاملة تثبت أصالتها وتاريخها، ما يجعلها واحدة من أبرز القطع المنتظرة في المزاد، خاصة بالنسبة لهواة جمع التذكارات التاريخية والمهتمين بقصة تايتانيك التي لا تزال، رغم مرور أكثر من قرن على غرقها، تحظى باهتمام واسع في مختلف أنحاء العالم.
ويصف خبراء المزادات هذه القطعة بأنها فرصة نادرة لا تتكرر لاقتناء جزء حي من تاريخ واحدة من أشهر الكوارث البحرية في العالم.
وتكتسب هذه الوسادة، المصنوعة من القماش، أهمية استثنائية بالنظر إلى احتفاظها بعدد من العناصر الأصلية النادرة، من بينها لوحة قارب النجاة التي تحمل شعار شركة وايت ستار لاين، إضافة إلى أربع حلقات نحاسية سليمة وقطعة من الحبال الأصلية الخاصة بالسفينة.
وترتبط هذه القطعة أيضا بقصة إنسانية مؤثرة، إذ تعود ملكيتها إلى صديق ريتشارد ويليام سميث، وهو مستورد شاي من لندن كان من بين ضحايا الكارثة، حيث لقي مصرعه خلال غرق السفينة ولم يتم العثور على جثته أبدا.
وتُعرض الوسادة اليوم مرفقة بوثائق كاملة تثبت أصالتها وتاريخها، ما يجعلها واحدة من أبرز القطع المنتظرة في المزاد، خاصة بالنسبة لهواة جمع التذكارات التاريخية والمهتمين بقصة تايتانيك التي لا تزال، رغم مرور أكثر من قرن على غرقها، تحظى باهتمام واسع في مختلف أنحاء العالم.
ويصف خبراء المزادات هذه القطعة بأنها فرصة نادرة لا تتكرر لاقتناء جزء حي من تاريخ واحدة من أشهر الكوارث البحرية في العالم.